الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 ( الوارث المحمدي ) الشيخ

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5451
نقاط : 27242
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 68
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الأربعاء مارس 16, 2011 6:08 am



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل ِ على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
الشيخ ( الوارث المحمدي )الشيخ هو الوارث الروحي المحمدي ومنبع الفيوضات الرحمانية وبنظرته النورانية تتوزع الدرجات وتتغير الأمور وتتم الولايات وعلى يده تسير الأمور الظاهرية والباطنية , ولا يخفى عليه شيءٌ من مجريات الأحداث فهو قطب الأرض وخليفة الرسول ويتسلسل نسبه إلى سيد الكونين ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) وهو عارف بالله خبيرٌ بطرائق تزكية النفوس ووسائل تربيتها وهو وحيد زمانه ومأذون بالإرشاد من شيخه وقد تناقل هذا الإذن ( الإرشاد والبيعة ) عبر سلسلة من أهل البيت الطاهرين والمشايخ العارفين بدءاً بقطب الوجود سيدنا محمد ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) , وذلك لتجديد الرسالة المحمدية وأحياء نهجه وإعلاء كلمة لا اله إلا الله محمد رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) في كل مكان .
ولابدَّ للشيخ المرشد إلى طريق الحق من شروط يصلحُ معها أن يكون نائباً للرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) : « وهي أن يكون تابعاً لشيخ بصير أجازه بالإرشاد بعده وأن يتسلسل نسبه إلى سيد الكونين ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) وان يكون عالماً ومعرضاً عن حب الدنيا وحب الجاه ومحسناً لرياضة نفسه من قلة الأكل والنوم والقول وكثرة الصلاة والصدقة ومتصفاً بمحاسن الأخلاق كالصبر , والشكر , واليقين , والتوكل , والسخاوة , والقناعة , والحلم , والتواضع , والصدق , والحياء , والوفاء , والوقار , والسكون وأمثالها ومثل هذا الشيخ نورٌ من أنوار النبي ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) يصلح للإقتداء به » (1) .
قال القشيري : « ويجب على المريد أن يتأدب بشيخٍ فأن لم يكن له أستاذ لا يفلح أبداً وهكذا أبو يزيد يقول : من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان , وسمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول : الشجرة إذا نبتت بنفسها ومن غير غارس فإنها تورق لكن لا تثمر , كذلك المريد إذا لم يكن له أستاذ يأخذ منه طريقته نَفَساً فنَفَساً فهو عابد هواه لا يجد نفاذاً » (2) .
ولابد للمُريد السالك من التأثير الروحي الذي لا يأتي إلا بواسطة الشيخ لان الطريقة ليست عملاً علمياً ولا بحثاً نظرياً فلا يتم تعلمها بواسطة الكتب على الطريقة المدرسية بل إن ما كتبه كبار مشايخ الصوفية أنفسهم لا يستخدم إلا كحاضرٍ مُقوٍ للتأمل ولا يفهمه إلا من كان أهلاً لفهمه ممارساً لسلوك الطريقة . فلا يمكن التطهر من النجاسات المعنوية ( الكذب , الحسد , الرياء , الكبر .... الخ ) إلا بالسلوك على يد شيخ كامل عالم بعلاج أمراض النفوس ليخرجه من رعونات نفسه الأمارة بالسوء ودسائسها الخفية لذا قيل :-
من يأخذ العلم من شيخٍ مشافهةً ...... يكن عن الزَيغِ والتصحيف في حَرَم ِ
ومن يكن آخذاً للعلم من صُحفٍ ...... فعلمُه عند أهـل العِلم كالعَدَم ِ
وقال الشعراني في الأنوار القدسية : وقد أجمع أهل الطريق على وجوب اتخاذ الإنسان له شيخاً يرشده إلى زوال تلك الصفات التي تمنعه من حضرة الله بقلبه لتصح صلاته من باب ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ولا شك إن علاج أمراض الباطن كلها واجب كما تشهد به الآيات والأحاديث الواردة في تحريمها والوعيد بالعقاب عليها فعُلِم أن كل من لم يتخذ له شيخاً يرشده إلى الخروج عن هذه الصفات فهو عاصٍ لله ولرسوله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) لأنه لا يهتدي لطريق العلاج ولو تكلف , لا ينتفع بغير شيخ ولو حفظ ألف كتاب .
ولما كان لابد للمُريد من صحبة شيخ مرشد يسير به نحو طريق الحق ويزكي نفسه ويكسبه من صفاته الخلقية الكاملة من إيمان وتقوى وزهد وورع ويرقيه لينجو من كادوراته القلبية وعيوبه النفسية يتوجب عليه أن يصاحب الوارث المحمدي ( الشيخ الكامل ) عملاً بقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ ) (3). وصحبة الشيخ العارف تؤكدها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة .
قال تعالى : ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) (4) .
وقال تعالى : ( الْأَخِلَّاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) (5) .
وقال تعالى : ( وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ) (6) .
وقال تعالى : ( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً ) (7) .
وقال تعالى على لسان موسى u : ( هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً ) (Cool.
والصحبة ظاهرة في السنة النبوية والحديث النبوي الشريف فعن ابن عباس t قال : قيل يا رسول الله أي جلسائنا خيرٌ ؟ قال : ( من ذكرتكم الله رؤيته وزاد في عملكم منطقة وذكركم في الآخرة عمله ) (9).
وعن أبي هريرة t قال : قال رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) : ( الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) (10). وعن أبي ذر t قال : قلت يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل عملَهم قال : ( أنت يا أبا ذَر مع من أحببت ) (11).
وعن عمر بن الخطاب t قال : قال رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) : ( إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله ) قالوا يا رسول الله فتخبرنا من هم ؟ قال : ( هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها . فوالله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى نور ولا يخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس , وقرأ هذه الآية : ( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) (12) ) (13) .
يتضح من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المذكورة أنفاً أهمية الصحبة وأثرها في تقوية الربط الروحي بين الشيخ ومريديه وأثرها في تربية وتزكية نفوسهم نحو مراتب الكمال : وللفقهاء والمحدثين أقوال تؤكد على أهمية الصحبة للمريد السالك .
فقد قال الغزالي : « الدخول مع الصوفية فرض عين إذ لا يخلو أحدٌ من عيبٍ أو مرضٍ إلا الأنبياء عليهم السلام » (14) .
وقال الطيبي : « لا ينبغي للعالم ولو تبحر في العلم حتى صار واحد أهلِ زمانه أن يقتنع بما عَلِمَهُ وإنما الواجب عليه الاجتماع بأهل الطريق ليدلوه على الطريق المستقيم » (15) .
وقال ابن القيم الجوزي : « فإذا أراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر هل هو من أهل الذكر أو من الغافلين وهل الحاكم عليه الهوى أو الوحي ؟ فإذا كان الحاكم عليه هو الهوى وهو من أهل الغفلة كان آمره فُرطاً ... فينبغي للرجل أن ينظر في شيخه وقدوته فأن وَجده كذلك فليُبعِدْ منه وإن وجَدهُ من غلبَ عليه ذكرُ الله تعالى وإتباع السنة فليستمسك بغرزه » (16) .
وقال الرازي في تفسيره سورة الفاتحة : « وهذا يدل على إن المُريد لا سبيل له إلى الوصول إلى مقامات الهداية والمكاشفة إلا إذا اقتدى بشيخ يهديه إلى سواء السبيل » (17) .
وقال ابن حجر الهيتمي : « والحاصل أن الأَولى بالسالك قبل الوصول إلى هذه المعارف أن يكون مُديماً لما يأمره به أستاذهُ الجامع لطرفي الشريعة والحقيقة » (18) .
وقال ابن عطاء الاسكندري : « فينبغي لمن عزم على الاسترشاد وسلوك طريق الرشاد أن يبحث عن شيخ من أهل التحقق سالك للطريق تاركٍ لهواه راسخُ القدم في خدمة مولاه فإذا وجده فليمتثل ما أُمر ولينتهي عما نهى » (19).
وقال عبد الوهاب الشعراني : « فان فائدة الشيخ إنما هي اختصار الطريق للمريد ومن سلك من غير شيخ تاهَ وقطع عمره ولم يَصلْ إلى مقصوده لأن مثالُ الشيخ مثالُ دليل الحجاج إلى مكة من الليالي المظلمة » (20) .
وقال أبو علي الثقفي : « لو أن رجلاً جمع العلوم كلها وصحب طوائف الناس لا يبلغ مبلغ الرجال إلا بالرياضة مع شيخ مؤدِب ناصح » (21) .
رتبـة الشـيخ

ورد عن رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) أنه قال : ( والذي نفس محمد بيده لئن شئت لأقسمن لكم إن أحب عباد الله إلى الله الذين يحببون الله إلى عباده , ويحببون عباد الله إلى الله , ويمشون على الأرض بالنصيحة ) , وهذا الذي ذكره رسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) هو رتبة المشيخة والدعوة إلى الله تعالى , لان الشيخ يحبب الله إلى عبادهِ حقيقةٍ , ويحبب عباد الله إلى الله .
ورتبة المشيخة أعلى الرتب في الطريقة ونيابة النبوة في الدعوة إلى الله , فأما وجه كون الشيخ يحبب الله إلى عباده , فلأن الشيخ يسلك بالمُريد طريق الإقتداء برسول الله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) . ومن صح إقتداؤه وإتباعه أحبه الله تعالى , قال الله تعالى : ( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ ) (22) . ووجه كونه يحبب عباد الله تعالى إليه انه يسلك بالمُريد طريق التزكية , وإذا تزكت النفس انجلت مرآة القلب وانعكست فيه أنوار العظمة الإلهية ولاح فيه جمال التوحيد فأحب العبد ربه لا محالة وذلك ميراث التزكية وإذا انجلت مرآة القلب لاحت فيها الدنيا بقبحها وحقيقتها , ولاحت الآخرة ونفائسها بكنهها وغايتها فتكشفت حقيقة الدارين للبصيرة , فيحب العَبدُ الباقي ويزهد في الفاني , فتظهر فائدة التزكية وجدوى المشيخة والتربية فالشيخ من جنود الله تعالى يرشد به المريدين ويهدي به الطالبين لأنه داعٍ إلى الله قريبٌ منه .
قال تعالى : ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ) (23) . ويتبين من سياق هذه الآية الشريفة إن لكل زمان إمامه وخليفته فهو المرجع الأعلى لقضاء الحاجات وجميع الخيرات وان كلمة الداعي في الآية تعني نائب الرسول ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) وعن طريقه تتحقق الدرجات والمراتب الروحية لعباد الله الذين توفرت فيهم صفات العبودية : ( ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ) (24). فهو وحيد دهره وباب رحمة الله ورسوله ( صلى الله تعالى عليه وسلم ) .
التدرج في السلوك
معنى التدرج هو الانتقال من رتبةٍ إلى رتبةٍ أو مقامٍ إلى مقام أو من حالٍ إلى حالٍ , والانتقال هو العروج أو الصعود فنقول عرجت في السلُم والمقصود بالعروج هنا ليس الجسماني لأن الله U ليس في مكان فيسار إليه ولكنه مُتَنزهٌ عن المكان والجسمان وليس العروج والصعود إليه مثل صعود الجبال والأجواء فالقرب منه ليس كقرب المخلوق للمخلوق وإنما قربٌ معنوي وتدرج روحي ... والمُريد المبتدئ : « هو الذي يبدأ بقوة العزم في سلوك طرقات المنقطعين إلى الله ويتكلف لآداب ذلك ويتأهب بالخدمة والقبول من الذي يعرف الحال ابتدأَ به وأشرفَ عليه من بدايته إلى نهايته والمُريد هو الذي صح الابتداء ودخل في جماعة المنقطعين إلى الله بالاسم وشهدت له قلوب الصادقين بصحة الإرادة » (25) .
ويتم حصول الدرجات : « بقدر ما يُنقى العبد قلبه ويطهر نفسه يترقى في الدرجات واحدة تلو الأخرى في هذا الطريق الذي يشكل درجات أساسية أو منازل معينة تشبه المحطات المُعدة لراحة المسافرين ويبين أبو سعيد الخراز كيفية التدرج من درجة إلى درجة حيث يقول إن أوائل الطريق إلى الله التوبة وذكر شرائطها ثم ينتقل من مقام التوبة إلى مقام الخوف ومن مقام الخوف إلى مقام الرجاء ومن مقام الرجاء إلى مقام الصالحين ومن مقام الصالحين إلى مقام المُريدين ومن مقام المُريدين إلى مقام المطيعين ومن مقام المطيعين إلى مقام المحبين ومن مقام المحبين إلى مقام المشتاقين ومن مقام المشتاقين إلى مقام الأولياء ومن ومقام الأولياء إلى مقام المقربين » (26) .
إن لكل درجة أو مقام أعمال لابد من عملها وأعمال أخرى لابد من تركها ومهاوي لابد من مراعاتها وتجنب الوقوع فيها فلابد من التخلي عن مذام كل درجة أو مقام والتحلي بمحاسنها . إن المصدر الأصيل للأحوال والمقامات هو القرآن الكريم فقد أفاض في بيان طريق الله U من البداية إلى النهاية وقال تعالى : ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ) (27). ولقد خاض محيي الدين بن عربي في الطريق إلى الله بحار تلك الأحوال وارتقى تلك المقامات ونَعِمَ بعطاياها وذاق ثمارها ورياها وتحدث عنها وكشف منها ما أُمر بكشفه وهي تراث من العلوم يسع علماء الدنيا قروناً وأجيالاً يتدارسونها وينتفعون بها ولندع الشيخ ابن عربي ليتكلم عن هذه المقامات التي تنتقل في كواكبها :
مقــام النــور :
يقول هذا مقام نلته سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة في مدينة فاس في صلاة العصر وأنا اصلي بجماعة بالمسجد بجانب عين الجبل فرأيته نوراً صافياً غلاباً يكاد من خلفي أكشف من الذي بين يدي غير إني لما رأيته زال عني حكم الخلق وما رأيت لي ظهراً ولم افرق في تلك الرؤيا بين جهاتي بل كنت مثل الكرة لا اعقل لنفسي جهة .
مقـام الوجـد والولـه :
وهو اخطر مقامات التصوف وهو ذهول وذهاب عن كل ما سوى الله بحكم المحبة والإشراق وكم من إمامٍ حكم عليه هذا المقام فذهب معه ولم يعد أبداً ولكن العناية شملته وحُفِظ , ولقد ذقت هذا المقام ومرَ عليَّ وقتٌ أؤدي فيه الصلوات الخمس إماماً بالجماعة على ما قيل لي بإتمام الركوع والسجود وجميع أحوال الصلاة من أفعال وأقوال وأنا في مثل هذا كله لا علم لي بالجماعة ولا بالمحل ولا بالحال ولا بشيءٍ من عالم الحس لشهود غلب عليَّ غبت فيه عني وعن غيري فأخبرت أني إذا دخل وقت الصلاة أقيم الصلاة وأصلي بالناسِ فكان حالي كالحركات الواقعة من النائم ولا علم لي بذلك .
مقام الفتح في العبارة :
الفتح في العبارة لا يكون إلا للمحمدي الكامل وأقوى مقام صاحب هذا الفتح الصدق في جميع أقواله وحركاته وسكونه إلى أن يبلغ به الصدق أن يعرف صاحبه وجليسهما في ظاهره وباطنه من حركةٍ ظاهرةٍ أو باطنة بحيث لا يمكن لصاحب هذا الفتح أن يصدر كلاماً في نفسه ويرتبه في فكره ثم ينطق به بعد ذلك بل زمان تصوره لذلك اللفظ الذي يعبر به عما في نفسه زمان قيام ذلك المعنى في نفسه وصورته فيفتح الله له في العبارة فيعرب بقلمه أو بلفظه عما تنفسه بنفسه , ومن علامات هذا الفتح استصحاب الخشوع وتوالي الاقشعرار عليه في جسده بحيث يحس أن أجزاءه قد تَفرقت .
مقـام القيوميـة :كانت ليلة السبت من رجب سنة ثلاث وثلاثين وستمائة حيث لم يتخلص لي إضافة خلق الأعمال لأحد الجانبين ويعسر عندي الفصل بين الكسب الذي يقول به قوم وبين الخلق الذي يقول به قوم فأوقفني الحق بكشف بصري على خلقهِ المخلوق الذي لم يقدمه مخلوق إذ لم يكن إلا الله وقال لي هل هنا أمرٌ يوجب التلبيس والحيرة قلت لا قال هكذا جميع ما نراه من المحدثات ما لأحدٍ فيه أثر ولا شيء من الخلقِ فأنا الذي أخلقُ الأشياء عند الأسباب بالأسباب فتكونَ عن أمري خلقتُ النَفخَ في عيسى وخلقت التكوين في الطائر .
مقام حلاوة الفتح :
يقول محيي الدين بن عربي ومن أصحاب هذا الفتح من تلازمه هذه الحلاوة ساعة أو يوماً أو أكثر كلٌ حسب ما يُوهَب فليس لبقائها زمن وهذه الحلاوة واللذة لا يمكن أن تشبهها لذة من اللذات المحسوسة بأنها معنوية ربانية وأثرها في الحس أعظم أثرٍ تنعم به النفس .
مقـام الفنـاء :
وهو درجة المحبين الوالهين الذاهلين عن وجودهم بذهاب حسهم إلى باريهم , وحال الفناء هو أن تفنى بالله عن خلقه فلا ترى شيئاً مع الله بل الوجود هو رب الوجود وواهب الوجود وخالقه وهو حالٌ ذقت أسراره حتى التبست ظواهره على الفقهاء فرموا فيه على المتصوفة بالعظائم والتبست خواطره على المتكلمين والمتفلسفين فرموا رجال الله فيه بالحلول ووحدة الوجود .
مقام العبودية أو الصديقيـة :
مقام العبودية الصادقة أن ترى الله فاعلاً لكل شيء وان تتصف بصفات العبودية الكاملة وان لا تغفل عن مشاهدة عبوديتك وان تكون أعمالك ما ظهر منها وما بطن مفيدةٌ بهذا القيد محددة بتلك الحدود يقول ابن عربي : وإذا عرف التلميذ من الشيخ انه بهذه المثابة فقد فتحَ الله على ذلك التلميذ بما فيه سعادته فانه يتجرد إلى جانب الحق بتجرد الشيخ , فأنه عرف منه واتكلَ على الله لا عليه وبقي ناظراً في الشيخ مما يجري الله عليه من الحال في حق ذلك التلميذ من نطق بأمر يأمره به أو ينهاه , أو بعلم يفيده فيأخذ التلميذ من الله على لسان هذا الشيخ ويعلم التلميذ في نفسه من الشيخ ما يعلمه الشيخ من نفسه انه محل جريان الربوبية .
ويحصل التدرج في المقامات نتيجة المثابرة والمداومة على العبادات والطاعات وتطبيق أوامر الشيخ في السلوك ولا يعلم المُريد مقامه إلا إذا أَطلعهُ شيخه على ذلك لأن الشيخ هو المربي العارف بأحوال مريديه وعنه تصدر درجات الترقي الروحي وهو كنز الأسرار والمنح الإلهية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
الهوامش
(1 - الشيخ محمد حقي النازلي – خزينة الأسرار ص 178 ) ( 2 - الإمام القشيري – الرسالة القشيرية ص 199 ) ( 3 - التوبة : 119 ) ( 4 - الكهف : 28 ) ( 5 - الزخرف : 67 ) ( 6 - لقمان : 15 ) ( 7 - الفرقان : 27 , 28 , 29 ) ( 8 - الكهف : 66 ) ( 9 - رواه أبو يعلي ورجاله رجال الصحيح ) ( 10 - رواه أبو داود والترمذي ) ( 11 - رواه أبو داود . ) ( 12 - يونس : 62 ) ( 13 - رواه أبو داود ) ( 14 - شرح الحكم لابن عجيبة ) ( 15 - الشيخ أمين الكردي – تنوير القلوب ص 44 ) ( 16 - ابن قيم الجوزي – الوابل الصيب من الكلم الطيب ص 53 ) ( 17 - الإمام فخر الدين الرازي – التفسير الكبير ج 1 ص 142 ) ( 18 - ابن حجر الهيتمي – الفتاوى الحديثة ص 55 ) ( 19 - الشيخ ابن عطاء الاسكندري – مفتاح الفلاح ص 30 ) ( 20 - الإمام الشعراني – لطائف المنن والأخلاق ج 1 ص 49 ) ( 21 - السلمي – طبقات الصوفية ص 365 ) ( 22 - آل عمران : 31 ) ( 23 - البقرة : 186 ) ( 24 - الفجر : 28 , 29 , 30 ) ( 25 - الشيخ السراج الطوسي – اللمع ص 47 ) ( 26 - أبو نعيم الاصفهاني – حلية الأولياء ) ( 27 - العنكبوت : 69 )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 1976
نقاط : 12418
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الأحد أبريل 03, 2011 9:04 am

نعم سيدتي
ومن صيفاتهم ان تكون أجسامُهم مع الناس وقلوبهم مع الله جلَّ وعلا . هذه مرتبة عالية ، وهذا واحد من أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام : (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) [ القلم /4 ] ، فاختلاطه عليه الصلاة والسلام بالنّاسِ والأمورِ الدنيوية واشتغالهُ بالحروبِ والأهلِ والتبليغِ لا يشغله عن الله تعالى .
لكن بالنسبة لغيره عليه الصلاة والسلام كلُّ واحد على حسب طاقته وطبيعته البشرية . فكلّما خفَّف جانب البشرية يقوى الجانب الروحي ، ويكون تعلقه بالله تعالى وصفاؤه وحضوره معه أكثر ؛ وهذا الرزق المعنوي كالرزق المادي ، أعطى الله بعض الناس أكثر من بعض ، قال تعالى : (( وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ )) [ الأنعام /165 ] . هكذا شأنه جل وعلا .
لكن على المؤمن أن لا يكتفي بهذا التقسيم ، لأنه لا يعرف في الحقيقة هل لـه استعداد للترقي أم لا ، بل عليه أن يجاهد نفسه بأمـر الله : (( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا )) [ العنكبوت /69 ] .
مَن أراد أن يكون من هذا القسم فله علاج ودواء لمرضه الذي هو فيه ، وهو :
أولاً : تهذيبُ النفس ومخالفتُها : (( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهـَا وَقَـدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا)) [ الشمس /9-10 ] .
ثانياً : الاعتقاد الصحيح في حقّ الله جلّ وعلا وفي حق صفاته الجليلة وفيما يتعلق بالحشر والنشر والحساب والعقاب والجنة والنار ، وكلِّ الأمور الغيبية ، أعني : اعتقادَ أهل السنة والجماعة Sad(الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ)) [ البقرة /3 ] .
ثالثاً : التمسّكُ بشرع الله جلَّ جلاله ، لا بالقيل والقال بل بحسب الحِلِّ والحُرمة ؛ وذلك بالتمسك بالكتاب المبين واتباع الرسول عليه الصلاة والسلام . ويدخل في ذلك أمور كثيرة منها : (( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ )) [ المؤمنون /1-2 ] ، (( وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ )) [ يونس / 109 ] . . . هـذا كـلُّه يدخل في التمسك بالشريعة .
رابعاً : بقيَ شيء آخر وهو سُلَّم للوصول إلى هذه الفضائل جميعـاً ، وهو ذكر الله تعالى . فمَن دخل الخلوة فلْيُكثرْ من ذكر الاسم المفرد ( الله ) ، ومَن لم يدخل الخلوة فليكثر من ذكر ( لا إله إلا الله ) والصلاةِ على رسول الله عليه الصّلاة وأفضل السلام .
موضوعُ هذا المقال واحدٌ من طرقِ الولاية ، وهو مقامٌ عالٍ . وطرقُ الولاية كثيرةٌ ، لكنَّ أفضلّها اتّباعُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في العادات والعبادات ، وعدمُ الميل إلى الكشف والكرامات ، لأنّ هذه الأمور ليست مهمّة ؛ فركعتان بعد الوضوء ـ مثلاً ـ أهَمُّ منها .
مَن وصل إلى هذا المقام عليه أن لا يرى لنفسه مرتبة ولا مقاماً ولا أي شيء ، وعليه إذا أمكن أن يتعلق بشخص يوجِّهه ، لأنه لا يمكن الوصول إلى هذه الفضائل بدون واسطة . فلو قيل : بعض الأولياء وصلوا إلى ما وصلوا بدون التمسك بالواسطة ، نقول : هؤلاء لم يتمسكوا بالواسطة ظاهراً ولكنهم تمسكوا بالواسطة باطناً ، فهم يستفيدون من أرواح الأولياء المتقدمين ، كما قال الأستاذ بديع الزمان رضي الله عنه : إني استفدت من الإمام الرباني والشيخ عبد القادر الجيلاني والشيخ أبي الحسن الشاذلي وغيرهم رضي الله عنهم .
لكن لا يمكن لشخص أن يستفيد من أرواح الأولياء المتقدمين إلا إذا كان من أهل الدّيوان ؛ فإذا كان من أهل هذا المقام فهو يجتمع بهم ويسأل ويُجاب ويصحَّح له .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5451
نقاط : 27242
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 68
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الأحد أبريل 03, 2011 5:07 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الثلاثاء أبريل 05, 2011 7:56 am

بارك الله فيكي سيدتي الفاضلة المحبة للمصطفى-صلى الله عليه و على اله و سلم

كما اشكر شيخنا و استاذنا الهدهد السليماني على بعض التوضيحات التي يمكن ان نقول بانها لخصت موضوع سيدتنا الفاضلة باسلوب مبسط

بالرغم من ان هناك بعض الامور لم استطع استيعابها جيدا
اتمنى ان استطيع فهمها مع الوقت

جزاكما الله عنا كل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
foufou



عدد المساهمات : 4
نقاط : 5048
التفاعل مع الاعضاء : 1
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 4:02 am

السلام على من اتبع الهدى وبعد،
هل إتخاذ شيخ منتقل جائز ام لا؟
وشكرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الدين ابوكليب
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 395
نقاط : 6090
التفاعل مع الاعضاء : 1
تاريخ التسجيل : 05/11/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 7:52 am

بارك الله في سيدتي
(المحبة للمصطفي)
بالنسبه لسؤال الاخت فوفو لو يسمحون لي سادتي بالرد
انتي هنا تتكلمين عن تلقي علوم وارشاد بالباطن
ولكن علي ما اعتقد انك في اول الطريق لابد من اتخاذ شيخ تتواصلين معه ظاهريا ويكون مرشد لكي وتأخذين منه اواردك
ام موضوع الشيخ المنتقل فربما تجدين في طريقك من يرشدك باطنيا
ارجو باختصاري هذا ان اكون وضحت وننتظر رائ الاجلاء من الاداره الموقره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
foufou



عدد المساهمات : 4
نقاط : 5048
التفاعل مع الاعضاء : 1
تاريخ التسجيل : 23/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 9:03 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في سنة ١٩٨٠ رأيت في منامي أصلي في المسجد النبوي في المدينة المنورة أقامت الصلاة وصليت في صفوف الرجال ثم بعد ذلك كل من في المسجد يقول باعلى صوته "اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد"و يرددونها كثيرا ثم بدأت الأنوار تظيئ وتبرق و المسجد مكتظ بالمصلين يرددون باعلى اصواتهم "اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد" وكان حينئذ قلبي يكاد يخرج من مكانه من شدة الخفقان وشدة الأنوار تخطف نظري ثم تجلى النور شيئا فشيئا خرج من حجرته وظهر صلى الله عليه وسلم واخذ يتقدم مني رويدا رويدا وهو يبتسم ثم صافحني ونظر عن يمينه و مد لي باقة كبيرة من الياسمين وهو يبتسم وكانت اوصافه صلى الله عليه وسلم كحيل العينين عريض الجبين وجهه كالقمر ليلة البدر يده الشريفة كالحرير صلى الله عليه وسلم.
سيدي لقد أخذت الطريق عام ١٩٨٥ علي يدي شيخي سيدي اسماعيل الهادفي في زاوية توزر وعن سيدي شيخي سيدي احمد ارفاعي رضي الله عنه و ارضاه ثم سمعت ان المريد لا يمكن له ان يتخذ شيخا منتقلا هل صحيح ام لا؟
وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 1976
نقاط : 12418
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الإثنين يناير 02, 2012 1:03 pm

المؤمن يعيش حياته في رحاب الله موصولاً به , يؤمن بأن الله تعالى معه حيثما كان , يشعر أنه محفوظ بالله الذي لا يغفل ولا ينام , إن شعور المؤمن بمعية الله وصحبته يجعله في أنس دائم بربه , ونعيم موصول بقربه , يحس أبداً بالنور يغمر قلبه ولو أنه في ظلام الليل , يشعر بالأنس يملأ عليه حياته وإن كان في وحشة من الناس .
والمؤمن الصادق يشعر بما شعر به موسى عليه السلام عندما قال لبني إسرائيل حين رأوا فرعون وجنده يلحقون بهم ( كلا إن معي ربي سيهدين )) , ويشعر بما شعر به الرسول عليه الصلاة والسلام عندما كان في الغار حين قال لصاحبه " لا تحزن إن الله معنا "
بهذا الاختصار في القول نجد ان الله سخر لك عوالم تحيط بك
مدد روحاني اوله رؤية خير خلق الله عليه صلاة الله وسلامه وعلى اله وصحبه والتابعين
ايضا جعل لك شيخيا بل شيوخا اجلاء من اصحاب الاسرار والانوار
ايبخل عنك بشيخ مربي
يكفي الاعتقاد
والنية الصادقة والذكر الدائم
تصل الى حوض سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام فأفهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الثلاثاء يناير 03, 2012 7:25 am

بارك الله لنا فيكم و زادكم من فضله و علمه

موضوع طيب واسئلة و اجوبة طيبة و مفيدة لنا جميعا

ما شاء الله

الله يرزقكم و يرزقنا صحبة النبي الحبيب صلى الله عليه و على اله و صحبه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوحامد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 239
نقاط : 5103
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 40
الموقع : برهانى مصرى

مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   السبت أغسطس 25, 2012 2:24 pm


من اعتمد فى علمه عل كتابه كثر خطأه على صوابه
تقبلوا مرورى و لكم جميعا تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الأربعاء يناير 02, 2013 4:32 pm


اللَّهُــــــــمّے
صَــــــلٌ علَےَ سيدنا مُحمَّــــــــدْ •°´¯´°• و علَےَ آل سيدنا
مُحمَّــــــــدْ •° ´¯´°•كما صَــــــلٌيت علَےَ سيدنا إِبْرَاهِيمَ
•°´¯´° و علَےَ آل سيدنا إِبْرَاهِيمَ •°´¯´°• وبارك علَےَ
سيدنامُحمَّــــــــدْ •°´¯´°• و علَے آل سيدنا مُحمَّــــــــدْ •°´¯´°•
كما باركت علَےَ سيدناإِبْرَاهِيمَ•°´¯´°• و... علَےَ آل سيدنا
إِبْرَاهِيم•°´¯´°• فى الْعَالَمِين إِنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mourida
احباب النور المحمدى
احباب النور المحمدى
avatar

عدد المساهمات : 64
نقاط : 4465
التفاعل مع الاعضاء : 1
تاريخ التسجيل : 07/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: ( الوارث المحمدي ) الشيخ   الخميس يناير 03, 2013 12:32 pm


خَلِّص القلب إن أردتَ لقاءَنا و الزِمِ الفقرَ إن أردتَ غذاءنــا
لا تُفَرَّج على سوانا بوجـــــهٍ و اتركِ الكُلَّ إن أردتَ عُلانــا
و الزم الباب بكرة و أصيــلا و اتركِ النّومَ و انعكِف بحمانا

"إنّما حُرِموا الوُصولَ لتركهم الاقتداء بالدليل و سلوكِهم الهوى'' سيدي أبو مدين الغوث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( الوارث المحمدي ) الشيخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الصوفية رحلة وجد وشوق ۩๑-
انتقل الى: