الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 في طلب أهل الكمال و صحبتهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5501
نقاط : 27600
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 68
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: في طلب أهل الكمال و صحبتهم    الخميس أبريل 21, 2011 4:50 am






ومن علامات الولي المربي أيضا ، أن يتلقى القرآن غيبا بوارد نوراني ، يقول الشيخ عبد القادر الجزائري في كتابه المواقف
قال الله تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)هذه الاية تلقيتها تلقيا غيبيا،فان الله قد عودني،انه مهما اراد ان يأمرني ، او ينهاني ، او يبشرني، او يحذرني ، او يعلمني علما ، او استفتيه في امر استفتيه فيه، الا وياخذني مني مع بقاء الرسم ،ثم يلقي الي ماأراد باشارة آية كريمة من القرآن ، ثم يردني الي فأرجع بالآية قرير العين ، ملآن اليدين،ثم يلهمني بما أراد بالاية ، و اتلقى الاية من غير حرف و لاصوت و لاجهة وقد تلقيت و المنة من الله تعالى ، نحو النصف من القرآن بهذا ا لطريق و ارجو من الله ان لا أموت ،حتى استظهر القرآن كله.فأنا بفضل الله محفوظ الوارد،في المصادر و الموارد، ليس للشيطان علي سلطان، اذ كلام الله تعالى لاياتي به شيطان، ماتنزلت به الشياطين، و ما ينبغي لهم وما يستطيعون، وكل آية تكلمت عليها انما تلقيتها بهذا الطريق،الا ماندر ، واهل طريقتنا رضي الله عنهم مادعوا الأتيان بشيء جديد في الدين،وانما ادعوا الفهم الجديد في الدين التليد،وساعدهم الخبر المروي .انه لايكمل فقه الرجل حتى يرى للقرآن وجوه كثيرة.

و الخبر الآخر أنه للقرآن ظهرا و بطنا ، وحدا و مطلعا،رواه ابن حبان في صحيحه،والأثر الوارد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال(ماحرك طائر جناحيه في السماء الا وجدنا ذلك في كتاب الله).
ودعاءه لابن عباس: (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل).و في الصحيح عن علي ابن ابي طالب انه قيل له :هل خصكم رسول الله أهل البيت بشيء دون الناس ؟فقال _لا والذي فلق الحبة و برأانسمة .الا ان يكون فهما اعطيه الرجل في كتاب الله).
،وما في هذه الصحيفة،وما في هذه المواقف ،من هذا القبيل ،والله يقول الحق،وهو يهدي السبيل،ومن أراد ان يبلو صدقهم،فليسلك طريقهم........) .الموقف الأول، ص42.43
2.يقول جل جلاله (الرحمن فاسال به خبيرا).
يقول علي كرم الله وجهه:رحم الله عبدا سمع فهدى،ودعي الى الرشاد فدنى وأخذ بحجزة هاد فنجى).نهج البلاغة.
قال مولانا احمد ابن عجيبة ابن الحسني في المباحث الأصلية ، في عقيدة أهل الكمال (....و احسن المذاهب في الأعتقاد مذهب السلف، من اعتقاد التنزيه، ونفي التشبيه، وتفويض المتشابه، والوقوف مع ماورد كما ورد، مالم يحتاج الى تقييد، فيقيد بما ينفي شبهته، من غير زائد ، وبهذا تمسكت الصوفية في بدايتهم.
وقد يطلعهم الله على اسرار من مكنون علمه ، فتتسع لهم دائرة العلوم وتنحل عنهم قيود المتشابه، فيطلعون على أسرار تنكشف به غوامض المتشابه، ولذلك قال ابن السبكي رضي الله عنه : (المتشابه ما استأثر الله بعلمه،وقد يطلع عليه بعض أصفيائه، وهم الراسخون في العلم يقولو ن اولا (آمنا به كل من عند ربنا).ثم يطلعم الله على أسرار غيبه ومكنون علمه ،ولهذا توسعوا في العبارة حتى انكرت عليهم،فوجب التحفظ ،فلا يتكلم بهذا العلم الا مع أهله)......
و احسن المذاهب في الأحكام الفقهاءالمرجوع اليهم ،كالأئمة الأربعة ، فالتقييد بمذهب واحد أجمع للحقيقة، وأقرب للتبصر و أدعى للتحقيق و اسهل تناولا وعلى هذا درج سلفنا و أشياخنا ، فكان الجنيد ثوريا نسبة الى سفيان الثوري ،والشبلي مالكيا ـ، والمحاسبي شافعيا ،و الحريري حنفيا ،و الجيلاني حنبليا، و الشاذلي و شيخه مالكيين، لكن لاينبغي لمن تجرع العلم من الصوفية ان يرضى بربقة التقليد ، ويتجمد على قول أمامه من غير ان يعرف اصله، بل ينبغي ان يأخذ الأحكام من أصولها ،و يعلم مأخذها وعللها.
قال أحدهم :قف حيث وقفوا ثم سر.
وقال آخر :من أخذ علمه عن خصوص كان نوره وفتحه منهم،ومن أخذه عن نصوص كتاب وسنة كان نوره وفتحه منهما،وعلى قدرهما.
.........و أحسن المذاهب في فضائل الأعمال :مذهب المحدثين،أذ لاياخذون الابما صح أو قارب الصحيح،فلا ياخذون بموضوع و لابما قوي ضعفه،و قد حذروا من تتبع الفضائل وتتبع الرغائب ،كصلاة الأيام و الليالي ،وغير ذلك.) كتاب المباحث الأصلية لأبن عجيبة الحسني.
فعلينا عند طلب الشيخ المربي الكامل أن تكون من علامات ولايته التقيد بمذهب معين من غير تقليد بل بتجديد .
ثم يستطرد رضي الله عنه في ذكر ثمراث الصدق في طلب الصحبة فيقول (.......وبعد وفاة سيدي عمر بثلاثة ايام و قع لي و لله الحمد الفتح و عرفنا الله بحقيقة نفوسنا فله الحمد و له الشكر و ذلك يوم الخميس 8 من رجب عام 1125 من الهجرة ، فخرجت من دارنا فرزقني الله تعالى على يد بعض المتصدقين من عباده أربع موزونات فاشتريت الحوت و قدمت به ألى دارنا فقالت لي المرأة :- اذهب الى سيدي علي بن حرزهم و اقدم لنا بالزيت لنقلي به هذا الحوت ، فذهبت فلما بلغت باب الفتوح دخلتني قشعريرة ثم رعدة كثيرة ثم جعل لحمي يتنمل كثيرا فجعلت أمشي و أنا على ذالك والحال يتزايد الى أن بلغت قبر سيدي يحيى بن علال نفعنا الله به وهو في طريق سيدي علي بن حرزهم فاشتد علي الحال و جعل صدري يضطرب اضطرابا عظيما حتى كانت ترقوتي تضرب لحيتي ، فقلت هذا هو الموت من غير شك!.


ثم خرج شيء من ذاتي كأنه بخار الكسكاس ثم جعلت ذاتي تتطاول حتى صارت اطول من كل طويل.
ثم جعلت الشياء تنكشف لي و تظهر كأنها بين يدي فرأيت جميع القرى و المدن و المداشر و رأيت كل مافي هذا البر و رايت النصرانية ترضع و لدها وهو في حجرها ، و رايت جميع البحور و رأيت الأرضين السبع و كل ما فيهن من دواب و مخلوقات و رايت السماء و كاني فوقها و أنا أنظر ما فيها ، و أذا بنور عظيم كالبرق الخاطف الذي يجيء من كل جهة فجاء ذلك النور من فوقي ومن تحتي وعن يميني و عن شمالي ومن أمامي ومن خلفي و اصابني برد عظيم حتى ظننت أني مت ، فبادرت و رقدت على وجهي لئلا لا أنظر الى ذالك النور فلما رقدت رأيت ذاتي كلها عيونا ، العين تبصر ، و الرأس تبصر ، ة الرجل تبصر ، و جميع اعضائي تبصر ، و نظرت ألى الثياب التي علي فوجدتها لا تحجب ذلك النظر الذي سرى في الذات ، فعلمت أن الرقاد على وجهي و القيام على حد سواء ثم استمر علي الأمر ساعة و انقطع وصرت بمثابة الحالة الأولى التي كنت عليها أولا.....).الأبريز ص 20.21.
لا يستطيع المرء القارئ لمثل هذه الصفحات ان بصدق كليا ما يقرا.
لكن هذه شهادة رجل أمي لم يقرا و لم يكتب ، و الكتاب كله فتح و مطالعة لأسرار، و تلق غريب عن علوم خاصة عن الذات النبوية.
و السؤال المطروح هل بطلبي للولي المربي و ملازمتي له ، أكون قد و ضعت قدمي على الفتح المؤكد ؟.يجيبنا مولاي أحمد التيجاني قدس الله أسراره في كتابه جواهر المعاني ، في فصل وصول الناسك الى حضرة الله (.....في أعلامهم أنه لا يصل السالك الناسك الى حضرة الله و حضرات صفاته و اسمائه ، ولو جمع علوم الأولين ، وصحب طوائف الناس ، وعبد عبادة الثقلين ، ألا على يد أصحاب الأذن الخاص ، ان الله سبحانه سن سنة أزلية ، أن لا يجد أحد سبيله، ألا من يقيض الله له استاذا عارفا بالله ، و يسر دينه و ربوبيته ، فيدله على نهاج عبوديته و معارج روحه و قلبه الى مشاهدة ربوبيته ، و يكون هو واسطة بينه و بين الله تعالى ، و ان كان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء بغير علة و لا سبب ، جعله واسطة التأدب لا للتقريب ، و صيره شفيعا للجنايات لا شريكا في الهدايات ، هدية نور القرآن ، و دينه حقيقة البيان مع اظهار البرهان.)
ص 377.


في شهادة أخرى أخص لأمام فريد عصره وهو أندلسي المثوى و الرقاد ، يقول الأمام الساحلي في كتابه بغية السالك في اشرف المسالك (......ان المقصود الأعظم من الشريعة هو تطهير النفس من كدورات متعلقات الجسم بالتزكية عن الأوصاف الذميمة ، و التحلية بالأوصاف الحميدة ، حتى تصل ألى معرفة الله تعالى ، و هذا لا يكون ألا بعد معرفة النفس و معرفة عللها على أختلافها ، المفرد من ذالك و المركب ، و معرفة الأدوية و الأغذية ، و لايحكم ذالك الا الرباني الذي نور الله باطنه بأنوار معرفته ، و خصه بآثار حكمته ، و أطلعه على أسرار شريعته ، و اوقفه على معاني الكتاب و السنة ، و لا يكون ذالك ألا من سلك طريق الدين ، و قطع منازل السالكين ، و تخلص من نفسه على يد وارث آخر ، حتى صار بين يدي ربه ، و أهله الله تعالى لهداية غيره ، و خصه بالقوة المقتضية لذلك ، و حصل له الأذن الصحيح الصريح في ذالك من قدوته ، ومهما قصر عن الأوصاف فهو معلول ، يحتاج ألى طبيب يطبه ، و ربما بقي فيه من البقية ما لا يخلو من غلط ، فقد عرفت الطبيب وهو الوارث الكامل ، و قد يسعى و ارثا من حصل على بعض الأوصاف المذكورة بنوع من المجاز ، لكن منفعته مقصورة على نفسه ، و قد ينتفع به القليل الخاص ، و أنا الأنتفاع الكثير فلا يكون الا من الوارث الكامل الذي :
1.رسخ علمه.
2.قوي عقله.
3.تطهرت نفسه.
4.و صدقت فراسته.
5.وترجح رايه.
6.و سميت فطنته.
7.وامتحى هواه.
8.و انشرح صدره بأنوار المعارف و نفحات الأسرار.
9.و أخذ عن شيخ وارث بهذه الصفات.
10. وأذن له في الأنتصاب لهداية الخلق بتخليص انفسهم من عللها .


وهذه هي الوراثة الحقيقة ، فعليك بأتخاذ من هو بهذه الأوصاف قدوة ووسيلة الى الله تعالى في خلاص نفسك و طهارتها......) ، كتاب بغية السالك في اشرف المسالك للأمام الساحلي.

أن طريق اهل الله طريق شكر ومحبة ، لذلك تجدهم يحذرون من الدخول في أمرة الشيخ الوارث الكامل طلبا للفتح ، و الشتغال بالفتوحات الكونية و الكرامات العيانية ن فاهل الله سنوا قاعدة عظيمة:عدم الأشتغال بالوقائع الكونية ، و الوقوف عند الكشف و المشاهدة ، و طلب التصرف بالرواح العلوية و السفلية من الجن و الشياطين ، بل كان القصد من هذا و ذاك ، الوقوف على باب الله طلبا لمعرفته و هذه غاية الغايات عند القوم.
وهذه بعض تحذيراتهم و توجيهاتهم :
-قال سهل بن عبد الله :أكرم الكرامات أن تبذل خلقا مذموما من أخلاقك.
-قال زين الدين الخوافي في الوصايا : و لايدخل الخلوة لقصد كشف كوني أو تحصيل كرامات عيانية ، فأن من دخل الخلوة على هذه الأماني و لايراعي شرط الأخلاص ، يتصرف فيه الشيطان و يتمسخر و يريه الأشياء الباطلة بصور الحق.
-قال الشعراني في وصاياه القدسية : (..... و ينبغي أن يكون يعني المريد الذاكر صادقا يخلص بهمته من التعلقات بالكائنات ، و الميل الى المشتهيات و المستلذات التي هي المعبودات الباطلة ن ومنه الميل ألى الكشوفات الكونية و الكرامات العيانية ، فلا طائل تحتها ، و يطلب الحق و حده و ينزه طلبه من المزج بهوى النفس ، فأن الميل الى الكشوفات الكونية و الكرامات من جملة هوى النفس و هواها ، ومن التفت اليها و كان مقصده و مطمح نظره في ذكره تلك فهو مدرج فيما بين الممكورين ، بل و أن وقعت بلا طلب يخاف عليه من الأستدراك.).
و تقرا لفقه الأولين في السلوك فتجد الفهم عن الله لا عن هوى النفس ، ومن سراج النبوة لا عن خيال العقل و أوهام النفس.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في طلب أهل الكمال و صحبتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الصوفية رحلة وجد وشوق ۩๑-
انتقل الى: