الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 علامات القطب ـــــ لسيدى الشيخ أبو الحسن الشاذلي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
المحبة للمصطفى


عدد المساهمات : 5852
نقاط : 33682
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 74
الموقع : النور المحمدى

علامات القطب ـــــ لسيدى  الشيخ أبو الحسن الشاذلي Empty
مُساهمةموضوع: علامات القطب ـــــ لسيدى الشيخ أبو الحسن الشاذلي   علامات القطب ـــــ لسيدى  الشيخ أبو الحسن الشاذلي Emptyالسبت سبتمبر 24, 2011 5:02 pm



في علامات القطب

يقول سيدى الشيخ أبو الحسن الشاذلي

للقطب خمس عشرة علامة ، فمن ادعاها أو شيئا منها فليبرز بمدد الرحمة ، والعصمة ، والخلافة ، والنيابة ، ومدد حملة العرش العظيم ، ويكشف له عن حقيقة الذات ، وإحاطة الصفات ، ويكرم بالحكم والفصل بين الوجودين ، وانفصال الأول عن الأول ما انفصل عنه إلى منتهاه وما ثبت فيه ، وحكم ما قبل ، وحكم ما بعد ، وما لا قبل ولا بعد ، وعلم البدء وهو العلم المحيط بكل علم وبكل معلوم وما يعود إليه .

فالعلامة الأولى : أن يكون متخلقا بأخلاق الرحمة على قدم موروثه ، صاحب حلم ورأفة وشفقة وعفو وعقل ورزانة وجود وشجاعة ، كما كان موروثه .

والعلامة الثانية : أن يمد بمدد العصمة ،

وهي الحفظ الإلهي والعصمة الربانية ، كما كان موروثه غير أنه في الأنبياء واجبة ، وفي الأولياء جائزة ، ويقال لها : الحفظ ، فلا يتجاوز حداً ولا ينقض عهدا.

والثالثة
: الخلافة : وهو أن يكون خليفة الله في أرضه ، أمينا

على عباده بالخلافة النبوية ، قد بايعته الأرواح ، وانقادت إليه الأشباح .

والرابعة : النيابة : وهو أن يكون نائبا عن الحق في تصريف الأحكام حسبما اقتضته الحكمة الإلهية ، وفي الحقيقة ما ثم إلا القدرة الأزلية .


والخامسة
: أن يمد بمدد حملة العرش من القوة والقرب ، فهو حامل عرش الأكوان ، كما أن الملائكة حاملة عرش الرحمن .

والسادسة
: أن يكشف له عن حقيقة الذات ، فيكون عارفا بالله معرفة العيان ، وأما الجاهل بالله فلا نصيب له في القطبانية .

والسابعة
: أن يكشف له عن إحاطة الصفات بالكائنات ، فلا مكون إلا وهو قائم بالصفات وأسرار الذات . ومعرفة القطب بإحاطة الصفات أتم من غيره لأنها في حقه ذوقية لا علمية .

الثامنة

: أن يكرم بالحكم والفصل بين الوجودين ، أي : بين الوجود الأول قبل التجلي وهو المعبر عنه بالأزل وبالكنز القديم ، وبين الثاني الذي وقع به التجلي والفصل بينهما ، أن يعلم أن الأول : ربوبية بلا عبودية ، ومعنى بلا حس ، وقدرة بلا حكمة بخلاف الثاني : فإنه متصف بالضدين ربوبية وعبودية ، ومعنى وحس ، وقدرة وحكمة ليتحقق فيه اسمه الظاهر واسمه الباطن . فالضدين خاص بالقبضة المتجلى بها ، وأما العظمة بها الباقية على كنزيتها فهي باقية على أصلها فافهم

والتاسعة والعاشرة
: أن يكرم بالحكم بانفصال عن الأول ، والمراد بانفصال الأول : انفصال نور القبضة عن النور الأزلي الكنزي ، وهو بحر الجبروت . والمراد بما انفصل عنه : تفرع من القبضة إلى منتهاه من فروع التجليات ، أي : في الحال ، وأما في المآل فلا انتهاء له ، لأن تجليات الحق لا تنقطع أبدا ، فإذا انقضى هذا الوجود الدنيوي تجلى بوجود آخر أخروي ولا نهاية له .

والحادي عشر
أن يعلم ما ثبت في المنفصلات من المزايا والكرامات ، أو ضد ذلك يعني في الجملة . وأما التفصيل فمن خصائص الربوبية .

الثانية عشر
: أن يعلم حكم ما قبل ، أي : ما قبل التجلي ، وحكمه هو التنزيه المطلق ، لأنه باق على كنزيته لم تدخله الضدان .

والثالثة عشر
: أن يعلم حكم ما بعد ، وهو التكليف في مظاهر التعريف قياما برسم الحكمة وسترا لأسرار القدرة .

والرابعة عشر
: أن يعلم ما لا قبل ولا بعد ، أي : يعلم ما لا قبل لها ولا بعد لها ، وهي الخمرة الأزلية والذات الأصلية كما قال ابن الفارض :

فلا قبلها قبل ولا بعدها بعد وقبلية الأبعاد هي لها ختم

الخامسة عشر

: أن يطلع على علم البدء ، والمراد : علمه تعالى الأزلي السابق للأشياء قبل أن تكون ، وهو العلم المحيط بكل علم وبكل معلوم ، إذ لا يخرج عن علمه تعالى شيء ، وكل علم وكل معلوم يعود إليه ، وهذا هو سر القدر . فقد يكاشف القطب على جزئيات منه ، ولا يشترط إحاطته بكلية الأشياء وجزئياتها ، لأن ذلك من وظائف الربوبية ، وانما يطلعه الله تعالى على جزئيات من نوع مخصوص

................


يقول سيدى الشيخ أبو العباس المرسي :

كان أبو يزيد البسطامي قطباً في الحال


كان الجنيد قطباً في العلم .

كان سهل بن عبد الله التستري قطباً في المقام



ويقول سيدى الشيخ علي الخواص

علامة القطب : أن يكون مستغنياً عن علم العلماء بما أعطاه الله تعالى من النور المبين الذي يفك به معميات الأمور ، ولا تطوى له الأرض ولا يمشي على ماء ولا هواء ولا ينزل مدد من السماء والأرض إلا بواسطته ، له سريان في قلوب المؤمنين … لا يتولى رتبة القطابة حتى يبايعه الملأ الأعلى على اختلاف طبقاتهم والعوالم السفلية على اختلاف أجناسهم من السمع والطاعة .


ويقول ايضا: من علامة القطب في كل زمان : كثرة تحمله للبلايا والإنكار عليه . فإن جميع بلاء أهل الأرض ينزل عليه أولا ، ثم يتفرع منه إلى الإمامين ، ثم إلى الأوتاد الأربعة ، ثم إلى الأبدال السبعة ، وهكذا إلى آخر الدوائر . فإذا فاض عنهم شيء وزعوه على المؤمنين بحسب مقامهم ، فربما حمل رجل واحد جميع البلاء عن أهل حارته أو بلده

يقول سيدى الشيخ علي الخواص
أكمل البلاد البلد الحرام ، وأكمل البيوت البيت الحرام ، وأكمل الخلق في كل عصر القطب .

فالبلد نظير جسده ، والبيت نظير قلبه ويتفرع الإمداد عنه للخلق بحسب استعدادهم


رضى الله عن اوليائه الصالحين وشيوخنا وقدس الله سرهم اجمعين

ومدنا بمددهم ونفعنا بعلمهم ..... امين

.......



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
علامات القطب ـــــ لسيدى الشيخ أبو الحسن الشاذلي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الصوفية رحلة وجد وشوق ۩๑-
انتقل الى: