الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 تنظيف القلوب لإستقبال أنوارعلام الغيوب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الهدهد السليماني
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 1976
نقاط : 12544
التفاعل مع الاعضاء : 35
تاريخ التسجيل : 05/11/2010

مُساهمةموضوع: تنظيف القلوب لإستقبال أنوارعلام الغيوب   الجمعة أكتوبر 12, 2012 3:36 am

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان


نتوقف إخواني أخواتي في نقطة يكثر السؤال عنها في طريق المريد
أين الخلل...؟
هل المولى سبحانه لايجيب دعائي وعملي الصالح...؟
لماذا غيرى يستجاب لهم.....................؟
أين الخلل......................................؟

فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤادك.....؟هل هو نظيف......؟


كيف السبيل لذلك......؟

كان في موضوع سابق ذكر الحجب التي تحول بين القلب وربه وهذا موضوع حديثنا لاتستغرب هذا جوابك

الحجاب الأول: الجهل بالله:


ألّا تعرفه.. فمن عرف الله أحبه.. وما عرفه من لم يحبه.. وما أحب قط من لم يعرفه.. لذلك كان أهل السنة فعلا طلبة العلم حقا هو أولياء الله الذين يحبهم ويحبونه.. لأنك كلما عرفت الله أكثر أحببته أكثر..

قال شعيب خطيب الأنبياء لقومه: واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود [هود:90].

وقال ربك جلّ جلاله: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّا [مريم:96].

إن أغلظ الحجب هو الجهل بالله وإلا تعرفه.. فالمرء عدو ما يجهل..

إن الذين لا يعرفون الله يعصونه.

من لا يعرفون الله يكرهونه.

من لا يعرفون الله يعبدون الشيطان من دونه.

ولذلك كان نداء الله بالعلم أولاً: فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات [محمد:19].

فالدواء أن تعرف الله حق المعرفة.. فإذا عرفته معرفة حقيقية فعند ذلك تعيش حقيقة التوبة.


الحجاب الثاني: البدعة:


فمن ابتدع حجب عن الله ببدعته.. فتكون بدعته حجابا بينه وبين الله حتى يتخلص منها.. قال :{ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } [متفق عليه].

والعمل الصالح له شرطان:

الإخلاص: أن يكون لوجه الله وحده لا شريك له.

والمتابعة: أن يكون على سنة النبي .

ودون هذين الشرطين لا يسمى صالحاً.. فلا يصعد إلى الله.. لأنه إنما يصعد إليه العمل الطيب الصالح.. فتكون البدعة حجاباً تمنع وصول العمل إلى الله.. وبالتالي تمنع وصول العبد.. فتكون حجاباً بين العبد وبين الرب.. لأن المبتدع إنما عبد على هواه.. لا على مراد مولاه.. فهوا حجاب بينه وبين الله.. من خلال ما ابتدع مما لم يشرّع الله.. فالعامل للصالحات يمهد لنفسه.. أما المبتدع فإنه شرّ من العاصي.



الحجاب الثالث: الكبائر الباطنة:


وهي كثيرة كالخيلاء.. والفخر.. والكبر.. والغرور.. هذه الكبائر الباطنة أكبر من الكبائر الظاهرة.. أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة.. هذه الكبائر الباطنة إذا وقعت في القلب.. كانت حجاباً بين قلب العبد وبين الرب.

ذلك أن الطريق إلى الله إنما تقطع بالقلوب.. ولا تقطع بالأقدام.. والمعاصي القلبة قطاع الطريق.

يقول ابن القيّم: ( وقد تستولي النفس على العمل الصالح.. فتصيره جنداً لها.. فتصول به وتطغى.. فترى العبد: أطوع ما يكون.. أزهد ما يكون.. وهو عن الله أبعد ما يكون.. ) فتأمل..!!



الحجاب الرابع: حجاب أهل الكبائر الظاهرة:


كالسرقة.. وشرب الخمر.. وسائر الكبائر..

إخوتاه.. يجب أن نفقه في هذا المقام.. أنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار.. والإصرار هو الثبات على المخالفة.. والعزم على المعاودة.. وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدة أشياء وهي ستة:

(1) بالإصرار والمواظبة:

مثاله: رجل ينظر إلى النساء.. والعين تزني وزناها النظر.. لكن زنا النظر أصغر من زنا الفرج.. ولكن مع الإصرار والمواظبة.. تصبح كبيرة.. إنه مصر على ألا يغض بصره.. وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات.. فلا صغيرة مع الإصرار..

(2) استصغار الذنب:

مثاله: تقول لأحد المدخنين: اتق الله.. التدخين حرام.. ولقد كبر سنك.. يعني قد صارت فيك عدة آفات: أولها: أنه قد دب الشيب في رأسك. ثانياً: أنك ذو لحية. ثالثاً: أنك فقير.

فهذه كلها يجب أن تردعك عن التدخين.. فقال: هذه معصية صغيرة.

(3) السرور بالذنب:

فتجد الواحد منهم يقع في المعصية.. ويسعد بذلك.. أو يتظاهر بالسعادة.. وهذا السرور بالذنب أكبر من الذنب.. فتراه فرحاً بسوء صنيعه.. كيف سب هذا؟؟.. وسفك دم هذا؟.. مع أن { سباب المسلم فسوق وقتاله كفر }.

أو أن يفرح بغواية فتاة شريفة.. وكيف استطاع أن يشهر بها.. مع أن الله يقول: إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم [النور:19].

انتبه.. سرورك بالذنب أعظم من الذنب.

(4) أن يتهاون بستر الله عليه:

قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ( يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته.. ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.. قلة حيائك ممن على اليمين وعلى الشمال ـ وأنت على الذنب ـ أعظم من الذنب.. وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب.. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.. وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك ـ وأنت على الذنب ـ ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب ).

(5) المجاهرة:

أن يبيت الرجل يعصي.. والله يستره.. فيحدث بالذنب.. فيهتك ستر الله عليه.. يجيء في اليوم التالي ليحدث بما عصى وما عمل!!.. فالله ستره.. وهو يهتك ستر الله عليه.

قال : { كل أمتي معافى إلا المجاهرون.. وإن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه }.

(6) أن يكون رأساً يقتدى به:

فهذا مدير مصنع.. أو مدير مدرسة أو كلية.. أو شخصية مشهورة..أو الوالد في البيت ثم يبدأ في التدخين.. فيبدأ باقي المجموعة في التدخين مثله.. ثم بعدها يبدأ في تدخين المخدرات.. فيبدأ الآخرون يحذون حذوه.

هكذا فتاة قد تبدأ لبس البنطلون الضيق يتحول بعدها الموضوع إلى اتجاه عام.

وهكذا يكون الحال إذا كنت ممن يُقتدى بك.. فينطبق عليك الحديث القائل:{ من سنّ في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء } [مسلم].



الحجاب الخامس: حجاب أهل الصغائر:


إن الصغائر تعظم.. وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سوء الخاتمة.. والعياذ بالله.
فلنجعل قلوبنا طاهرة نقية ولانبخل على أنفسنا الانوار الاللهية
لاتنسوني بصالح دعاكم
وصل اللهم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوحامد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 239
نقاط : 5229
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 40
الموقع : برهانى مصرى

مُساهمةموضوع: رد: تنظيف القلوب لإستقبال أنوارعلام الغيوب   السبت أكتوبر 13, 2012 1:20 am


الله الله الله الله الله
زادك الله و فتح عليك فتوح العارفين الموقنين سيدى
و ملىء قلبك بانوار الكمال و الجمال و الجلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنظيف القلوب لإستقبال أنوارعلام الغيوب   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 4:56 am

الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنظيف القلوب لإستقبال أنوارعلام الغيوب   الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 5:21 pm

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه ومن تبعه بإحسان


نتوقف إخواني أخواتي في نقطة يكثر السؤال عنها في طريق المريد
أين الخلل...؟
هل المولى سبحانه لايجيب دعائي وعملي الصالح...؟
لماذا غيرى يستجاب لهم.....................؟
أين الخلل......................................؟

فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤادك.....؟هل هو نظيف......؟


كيف السبيل لذلك......؟

كان في موضوع سابق ذكر الحجب التي تحول بين القلب وربه وهذا موضوع حديثنا لاتستغرب هذا جوابك

الحجاب الأول: الجهل بالله:


ألّا
تعرفه.. فمن عرف الله أحبه.. وما عرفه من لم يحبه.. وما أحب قط من لم
يعرفه.. لذلك كان أهل السنة فعلا طلبة العلم حقا هو أولياء الله الذين
يحبهم ويحبونه.. لأنك كلما عرفت الله أكثر أحببته أكثر..

قال شعيب خطيب الأنبياء لقومه: واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود [هود:90].

وقال ربك جلّ جلاله: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودّا [مريم:96].

إن أغلظ الحجب هو الجهل بالله وإلا تعرفه.. فالمرء عدو ما يجهل..

إن الذين لا يعرفون الله يعصونه.

من لا يعرفون الله يكرهونه.

من لا يعرفون الله يعبدون الشيطان من دونه.

ولذلك كان نداء الله بالعلم أولاً: فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات [محمد:19].

فالدواء أن تعرف الله حق المعرفة.. فإذا عرفته معرفة حقيقية فعند ذلك تعيش حقيقة التوبة.


الحجاب الثاني: البدعة:


فمن
ابتدع حجب عن الله ببدعته.. فتكون بدعته حجابا بينه وبين الله حتى يتخلص
منها.. قال :{ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد } [متفق عليه].

والعمل الصالح له شرطان:

الإخلاص: أن يكون لوجه الله وحده لا شريك له.

والمتابعة: أن يكون على سنة النبي .

ودون
هذين الشرطين لا يسمى صالحاً.. فلا يصعد إلى الله.. لأنه إنما يصعد إليه
العمل الطيب الصالح.. فتكون البدعة حجاباً تمنع وصول العمل إلى الله..
وبالتالي تمنع وصول العبد.. فتكون حجاباً بين العبد وبين الرب.. لأن
المبتدع إنما عبد على هواه.. لا على مراد مولاه.. فهوا حجاب بينه وبين
الله.. من خلال ما ابتدع مما لم يشرّع الله.. فالعامل للصالحات يمهد
لنفسه.. أما المبتدع فإنه شرّ من العاصي.



الحجاب الثالث: الكبائر الباطنة:


وهي
كثيرة كالخيلاء.. والفخر.. والكبر.. والغرور.. هذه الكبائر الباطنة أكبر
من الكبائر الظاهرة.. أعظم من الزنا وشرب الخمر والسرقة.. هذه الكبائر
الباطنة إذا وقعت في القلب.. كانت حجاباً بين قلب العبد وبين الرب.

ذلك أن الطريق إلى الله إنما تقطع بالقلوب.. ولا تقطع بالأقدام.. والمعاصي القلبة قطاع الطريق.

يقول
ابن القيّم: ( وقد تستولي النفس على العمل الصالح.. فتصيره جنداً لها..
فتصول به وتطغى.. فترى العبد: أطوع ما يكون.. أزهد ما يكون.. وهو عن الله
أبعد ما يكون.. ) فتأمل..!!



الحجاب الرابع: حجاب أهل الكبائر الظاهرة:


كالسرقة.. وشرب الخمر.. وسائر الكبائر..

إخوتاه..
يجب أن نفقه في هذا المقام.. أنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع
الاستغفار.. والإصرار هو الثبات على المخالفة.. والعزم على المعاودة.. وقد
تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدة أشياء وهي ستة:

(1) بالإصرار والمواظبة:

مثاله:
رجل ينظر إلى النساء.. والعين تزني وزناها النظر.. لكن زنا النظر أصغر من
زنا الفرج.. ولكن مع الإصرار والمواظبة.. تصبح كبيرة.. إنه مصر على ألا يغض
بصره.. وأن يواظب على إطلاق بصره في المحرمات.. فلا صغيرة مع الإصرار..

(2) استصغار الذنب:

مثاله:
تقول لأحد المدخنين: اتق الله.. التدخين حرام.. ولقد كبر سنك.. يعني قد
صارت فيك عدة آفات: أولها: أنه قد دب الشيب في رأسك. ثانياً: أنك ذو لحية.
ثالثاً: أنك فقير.

فهذه كلها يجب أن تردعك عن التدخين.. فقال: هذه معصية صغيرة.

(3) السرور بالذنب:

فتجد
الواحد منهم يقع في المعصية.. ويسعد بذلك.. أو يتظاهر بالسعادة.. وهذا
السرور بالذنب أكبر من الذنب.. فتراه فرحاً بسوء صنيعه.. كيف سب هذا؟؟..
وسفك دم هذا؟.. مع أن { سباب المسلم فسوق وقتاله كفر }.

أو أن يفرح
بغواية فتاة شريفة.. وكيف استطاع أن يشهر بها.. مع أن الله يقول: إن الذين
يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم [النور:19].

انتبه.. سرورك بالذنب أعظم من الذنب.

(4) أن يتهاون بستر الله عليه:

قال
عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ( يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته..
ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.. قلة حيائك ممن على اليمين وعلى
الشمال ـ وأنت على الذنب ـ أعظم من الذنب.. وضحكك وأنت لا تدري ما الله
صانع بك أعظم من الذنب.. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.. وخوفك
من الريح إذا حركت ستر بابك ـ وأنت على الذنب ـ ولا يضطرب فؤادك من نظر
الله إليك أعظم من الذنب ).

(5) المجاهرة:

أن يبيت الرجل
يعصي.. والله يستره.. فيحدث بالذنب.. فيهتك ستر الله عليه.. يجيء في اليوم
التالي ليحدث بما عصى وما عمل!!.. فالله ستره.. وهو يهتك ستر الله عليه.

قال
: { كل أمتي معافى إلا المجاهرون.. وإن المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل
عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا.
وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه }.

(6) أن يكون رأساً يقتدى به:

فهذا
مدير مصنع.. أو مدير مدرسة أو كلية.. أو شخصية مشهورة..أو الوالد في البيت
ثم يبدأ في التدخين.. فيبدأ باقي المجموعة في التدخين مثله.. ثم بعدها
يبدأ في تدخين المخدرات.. فيبدأ الآخرون يحذون حذوه.

هكذا فتاة قد تبدأ لبس البنطلون الضيق يتحول بعدها الموضوع إلى اتجاه عام.

وهكذا
يكون الحال إذا كنت ممن يُقتدى بك.. فينطبق عليك الحديث القائل:{ من سنّ
في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن
ينقص من أوزارهم شيء } [مسلم].



الحجاب الخامس: حجاب أهل الصغائر:


إن الصغائر تعظم.. وكم من صغيرة أدت بصاحبها إلى سوء الخاتمة.. والعياذ بالله.
فلنجعل قلوبنا طاهرة نقية ولانبخل على أنفسنا الانوار الاللهية
لاتنسوني بصالح دعاكم
وصل اللهم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنظيف القلوب لإستقبال أنوارعلام الغيوب   الجمعة ديسمبر 14, 2012 12:29 pm

( يا صاحب الذنب لا تأمن سوء عاقبته..
ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته.. قلة حيائك ممن على اليمين وعلى
الشمال ـ وأنت على الذنب ـ أعظم من الذنب.. وضحكك وأنت لا تدري ما الله
صانع بك أعظم من الذنب.. وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب.. وخوفك
من الريح إذا حركت ستر بابك ـ وأنت على الذنب ـ ولا يضطرب فؤادك من نظر
الله إليك أعظم من الذنب ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنظيف القلوب لإستقبال أنوارعلام الغيوب   الثلاثاء يناير 22, 2013 2:26 pm

الله الله الله

زادك الله من فضله وعلمه ونوره شيخنا وجوزيت كل الخير دنيا واخرة

بارك الله فيك ولك استاذنا

درس قيم بمعنى الكلمة نتمنى المزيد من هاته الدروس شيخنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تنظيف القلوب لإستقبال أنوارعلام الغيوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الصوفية رحلة وجد وشوق ۩๑-
انتقل الى: