الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  


شاطر | 
 

 درك الحقيقه و كشفها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحامد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 239
نقاط : 4987
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 40
الموقع : برهانى مصرى

مُساهمةموضوع: درك الحقيقه و كشفها   الإثنين نوفمبر 05, 2012 12:04 pm

درك الحقيقة و كشفها

غالبا ما يتبادر إلى الذهن أن هناك فاصلة و انفصال
بين الإنسان و حقيقة الوجود ، أو ما بين المادة و الطاقة ، أو بعبارة أخري ما بين البشر و الخالق،
لكن في الأصل ليست هناك فاصلة ، بل أن عدم وجود الموافقة و عدم توحّد السطحية هو الباعث في إيجاد الفواصل المجازية
و جعل المعرفة الواقعية أمرا غير ممكن .
الإنسان بفطرته صاحب موافقة واعتدال وجودي ،
و لكن بدليل وجود المحدوديات الفرضية التي نسبها لجسمه و فكره فإنه صار عاجزا عن معرفة هويته الحقيقية على ما هي عليه .
الإنسان عاجز في محدوديته الحالية عن درك الحقيقة
و كشفها . من أجل كشف و درك حقائق أعلى من الحدود الحسية نحتاج إلى طاقات أعلى و أرفع من الحواس
و القوى العادية
الأمر الذي يعجز الإنسان عن دركه إثر استعمال الحواس في المحدودية ... يسميه و يظن أنه غير مسموع و غير مرئي ، و بناء على قانون المحدودية يسعى لنفيه و عدم اعتباره .
غير أن المشكلة هي عدم وجود الموافقة . كل واحدة من الحواس الإنسانية صاحبة استعداد خاص و هي قادرة على تشخيص و إدراك النور و الصوت و الرائحة و الحرارة.
و لكن ما نجرّبه نحن إثر استعمال حواسنا و نسميه نورا أو صوتا أو رائحة أو حرارة و ما إلى ذلك،
ما هو في الأصل إلا أمواج ذات أطوال مختلفة . الأمواج العالية تظهر بصورة سخونة و حرارة ، و الأمواج القصيرة بصورة صوت و نور .
تظاهرات الطاقة في هاته الأطوال المختلفة تظهر و تتجلى بنسبة استعداد و قدرة التقاط كل واحدة من الحواس المخصوصة .
غير أن أصل الطاقة ، أو بعبارة أخرى، أصل القابلية ثابت لا تغير فيه. نحن ، و بعلة استخدام الحواس في المحدودية ، لسنا قادرين على تجربة إلا قسم ضئيل من تلك الطاقة المطلقة .
يمكننا الحصول على الموافقة عن طريق جمع القوى و تمركزها في مركزية أنا ، و بعبارة أخرى الرجوع إلى العقدة الحياتية في القلب ،
يعني تلك النقطة و المركز الذي أظهرت الحياة نفسها فيه لأول مرة في مرتبة الإمكان . تمركز القوى في مركزية القلب هو الذي يوجب الموافقة اللازمة و الهزة الحياتية . على سبيل المثال ،
كما أننا نقدر على إزاحة الصخور التي تسدّ الطرقات بتسليط آلات الجرّ على مركز ثقلها ، فإننا نستطيع ، بجمع و تمركز القوى في مركزية أنا ، على كسر حائط المحدودية و الحصول على الموافقة حتى يصير الإنسان قادرا على درك و كشف جهاته اللطيفة .
بناء على تعاليم العرفان، فإننا نستطيع ، باستعمال طرق خاصة ، من قبيل التمركز و الذكر ( تذكر جمال وجه الحبيب) و الصلاة ، أن نجمع و نركز قوانا و طاقاتنا،
و أن نحصل على الموافقة الفطرية الموجودة فينا ، حتى نعرف جهاتها اللطيفة و نستفيد من التعادل و التوازن في حياتنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: درك الحقيقه و كشفها   الجمعة ديسمبر 14, 2012 12:04 pm

جميل تسلم اخي ابو حامد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
درك الحقيقه و كشفها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الصوفية رحلة وجد وشوق ۩๑-
انتقل الى: