الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 الحيرة عند الصوفيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحامد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 239
نقاط : 5233
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 40
الموقع : برهانى مصرى

مُساهمةموضوع: الحيرة عند الصوفيه   الإثنين نوفمبر 05, 2012 12:17 pm

الحيرة
في اللغة

" تحيَّر : وقع في الحيرة .
الحيرة : التردد والاضطراب " .
في القرآن الكريم
ورد هذا اللفظ في القرآن الكريم مرة واحدة بصيغة (حيران ) في قوله تعالى :
كالَّذي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطينُ في الْأَرْضِ حَيْرانَ .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ السراج الطوسي
يقول : " التحير : منازلة تتولى قلوب العارفين بين اليأس والطمع في الوصول إلى مطلوبه ومقصوده ، لا تطمعهم في الوصول فيرتجوا ، ولا تؤيسهم عن الطلب فيستريحوا ، فعند ذلك يتحيرون " .
الشيخ السراج الطوسي
يقول : " الحيرة : هي بديهة ترد على قلوب العارفين عند تأملهم وحضورهم وتفكرهم ، تحجبهم عن التأمل والفكرة " .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول : " الحيرة : هي عين الثبوت " .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : " الحيرة : هي الدهشة والذهول " .
الشيخ ولي الله الدهلوي
الحيرة : هي حالة لا يقف فيها العبد عند حالة واحدة ، إنما له الجمع في المراتب ، وهي نتيجة لترقيه إلى حقيقة الحقائق والوحدة القصوى ، حيث تستوي عنده الحالات جميعاً والتجليات بأسرها والنشآت قاطبة .
الدكتور يوسف زيدان
يقول : " الحيرة : مشهد من مشاهد سكر الشراب بكأس المحبة .. ولا يكون التحير إلا بعد فرط المحبة . وهذا ما عبر عنه ابن الفارض حين قال في مطلع إحدى قصائده :
زدني بفرط الحب فيك تحُّيراً وارحم حشىً بلظى هواك تسعَّراً " .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : " الحيرة... هي عدم إمكان الوصول إلى نتيجة يقينية . وإذا وصل خالفه فيها الآخرون ، فتضاربت الآراء حول الموضوع الواحد ... ويطيش اللب حين يرى الناظر كثرة ما لها آخر ، ثم يثبت له الكشف أن مصدرها وباطنها واحد . وصعب أن يتقبل الإنسان أن هذا الكون باختلاف مظاهره ذو تركيب أصلي واحد وهو ذرات لا غير ... أنت أمام واحد قهار : تجلى وظهر ومحق وأخفى وهيمن وسيطر ، ومع ذلك فأنت غير قادر على حصره ورؤيته . فأنت معه ولست معه وهو معك ، لأنه حيثما أنت . فالحيرة هنا ذات وجهين ، وجه إلفة ووجه غربة ، وجه قرب ووجه بعد ، وجه سكينة ووجه اضطراب "


إضافات وإيضاحات
مبحث صوفي : (
الحيرة ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
قبل أن نورد تعريفاً للحيرة عند ابن عربي ، ننقل نصاً من الفتوحات نعرف من خلاله نشأة الحيرة ، وعلى أي مستوى وجودي نشأت ، ومن خلال مقام نشأتها الذي يبين مرتبتها نستطيع أن نمهد لتعريفها ، يقول ابن عربي :
" كل من حار وصل والذي اهتدى انفصل ...
ومن باب الحيرة واللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلونَ ، و وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ، وكذلك : فَلَمْ تَقْتُلوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ، والقتل ما شوهد إلا من المخلوق فنفى ما وقع به العلم الضروري في الحس ، قال رسول الله في هذه المنازلة : لا أحصي ثناء عليك ... أنت كما أثنيت على نفسك ، وهذا حال الوصول ، وقال الصديق في هذه المنازلة : العجز عن درك الإدراك إدراكٌ ، فتحيرٌ ، فوصل .
فالوصول إلى الحيرة في الحق هو عين الوصول إلى الله ، والحيرة أعظم ما تكون لأهل التجلي ، لاختلاف الصور عليهم في العين الواحدة ...
إن العلماء بالله أربعة أصناف : صنف ما له علم بالله إلا من طريق النظر الفكري ...
وصنف ... من طريق التجلي ...
وصنف ثالث يحدث لهم علم بالله بين الشهود والنظر ...
والصنف الرابع ... وهو الذي يعلم أن الله قابل لكل معتقد كان ما كان ذلك
المعتقد ، وهذا الصنف يقسم إلى صنفين :
صنف يقول : عين الحق هو المتجلي في صور الممكنات .
وصنف آخر يقول : أحكام الممكنات ، وهي الصور الظاهرة في عين الوجود الحق ، وكل قال ما هو الأمر عليه . ومن هنا نشأت الحيرة في المتحيرين ، وهي عين الهدى في كل حائر فمن وقف مع الحيرة حار ، ومن وقف مع كون الحيرة هدى وصل " .
يظهر من هذا النص علو المكانة التي برزت فيها الحيرة ، فهي النهاية التي وصل إليها الصنف الرابع القائل بوحدة الوجود ، هذا الصنف يقسم قسمين :
أحدهما : يرى أن الحق هو المتجلي في صور الممكنات .
والثاني : يرى أن الصور هي الظاهرة في عين الوجود الحق ، وكل قسم منهما على حق .
إذن الحيرة نبعت من أن الأمر يجمع الأضداد ، وهذا يشبه إلى حد بعيد جواب الخراز حين سئل : بم عرفت ربك ؟
فقال : بجمعه بين الضدين فاجتماع الأضداد يؤدي إلى الحيرة ، ولكنها حيرة عين العلم ، كما في جملة الخراز : ( عرفت ) إذن حيرة عرفان ( لأنها موقف مع كون الحيرة لا مع الحيرة نفسها ) .
نستطيع الآن أن نورد تعريفاً للحيرة عند الشيخ الأكبر ، بعد ما كشفنا مكانتها . فنقول :
الحيرة : هي الغرق في بحار العلم بالله ، مع دوام النظر إلى توالي تجلياته ، ومعرفته في كل تجل - وهي الغاية التي إليها ينتهي النظر العقلي والشرعي وكل سلوك في طريق المعرفة بالله .
إن مفهوم الحيرة الذي يتبادر إلى الذهن هو إبهام يستشف منه ضلال ، لكن ابن عربي وضع الحيرة لا في مصاف العلم بل هي ( فرط ) العلم ، فمن فَرْطِ العلم حارَ الحائر ، لذلك كان التعريف : أنها غرق في بحار العلم .
ولتقريب مفهوم الحيرة هنا نعطي مثلاً من قبيل التجوز : إذا نظرنا إلى أسفل من مكان مرتفع نشعر بدوار . كذلك الحيرة دوار عقلي نتج عن محاولة تتبع التجليات الإلهية على اتساعها ، فاتساع التجلي علم ولكنه أدى بالخلق إلى ( الدوار ) أي الحيرة ، وبذلك تكون الغاية التي يصل إليها العالم بالله والعارف لوجه الحق في كل تجل هو هذا الدوار أي هذه الحيرة ( إذ إن الاتساع للفكر والعقل كالعمق للنظر إن جاز التعبير ) .
ونلحظ من هذا التعريف الفرق بين الحيرة والعلم ، فبينما العالم يحيط بالعلم نجد الحيرة تحيط بالحائر ، فالحائر غارق في بحر العلم ، لكن هذا الغرق لا يغيبه عن إدراك توالي التجليات الإلهية ، يقول ابن عربي :
" ثم تتوالى عليه ( على الفرد من طائفة أهل الله ) التجليات باختلاف أحكامها فيه ... فيزيد حيرة لكن فيها لذة ... فكانت حيرتهم ( الطائفة ) باختلاف التجليات أشد من حيرة النظار في معارضات الدلالات ، فقوله : زدني فيك تحيراً طلب لتوالي التجليات عليه ، فمن وصل إلى الحيرة... فقد وصل ..." .
" فليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ، وذلك هو الفضل المبين .

قول له : أنت .
يقول لي : أنت .
أقول له : فأنا .
يقول لي : لا بل أنا .
فأقول له : فكيف الأمر ؟
فيقول : كما رأيت .
فأقول : فما رأيت إلا الحيرة ، فلا تحصيل مني ولا توصيل منك .
فيقول : قد أوصلتك .
فأقول : فما بيدي شيء .
فيقول : هو ذاك الذي أوصلت فعليه فاعتمد ... " .
يظهر من هذا النص الأخير كيف أن الحيرة هي الحد الذي ينتهي إليه السالكون ، فنهاية التحصيل الوصول ، ولكنه وصول إلى الحيرة ، وهذا ما عناه ابن عربي حين تكلم عن الهدى فقال :
" فالهدى : هو أن يهتدي الإنسان إلى الحيرة ، فيعلم أن الأمر حيرة ، والحيرة قلق وحركة ، والحركة حياة ، فلا سكون ، فلا موت ، ووجود فلا عدم " ... .


مسألة - 1 : في سبب الحيرة
يقول الشيخ علي الخواص :


" سببها الحيرة : اضطراب حقائقها ، فإنها من مواد مختلفة بين لطيف وكثيف ، وهو الروح والجسم مع اختلاف الدواعي ، إذ الإنسان مفطور على دواع كثيرة : كداعية العقل وداعية النفس وداعية العلم والإيمان والحق والهوى والوهم والظن والخيال والفكر ، وغير ذلك مما له التفكر والتحكم على هذا الهيكل الجثماني بحسب مواقع تقاطع درج أفلاك الطباق السبع في أزمنتها المخصوصة الحاكمة على الإنسان لظهور آثارها فيه قهرا عليه ، فتراه تارة يتكلم بحكم الإيمان فلا يتعدى قوله الإجمال والستر ، وتارة يتكلم بحكم الحق فلا يتعدى قوله التسليم والأدب ، وتارة يتكلم بحكم العلم فلا يتعدى قوله الحيرة ، وتارة يتكلم بحكم النفس فلا يتعدى قوله التفضيل والترجيح ، وتارة يتكلم بحكم العقل فلا يتعدى قوله التقييد ، وتارة يتكلم بحكم الهوى فلا يتعدى قوله التخصيص والتمييز ، وتارة يتكلم بحكم الوهم فلا يتعدى قوله الأمل ، وتارة يتكلم بحكم الظن فلا يتعدى قوله التشبيه ، وتارة يتكلم بحكم الخيال فلا يتعدى قوله القياس ، وتارة يتكلم بحكم الفكر فلا يتعدى قوله المحسوسات ، هذا مع تنوع الدواعي في الأشخاص والأوقات والأحوال إلى صفات كثيرة مختلفة الآثار والأحكام ... وكل هذه لا توجب علما تاما يستقر عليه الإيمان ويرجع عن البحث والطلب " .
مسألة - 2 : في مراتب الحيرة
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
" الحيرة ، فمنها ما هي مذمومة ، ومنها ما هي محمودة . ولها ثلاث مراتب : حيرة أهل البدايات ، وحيرة المتوسطين من أهل الكشف والحجاب ، وحيرة أكابر المحققين " .
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي :
" الحيرةلها ثلاث مراتب :
مرتبة : تخص بأهل البداية ، وهي تكون على المحبوب ، وهي مذمومة يجب التخلص منها فإنها تضاد المعرفة والمعرفة واجبة ، وما صرف عن الواجب فتركه واجب .
والمرتبة الثانية : خاصة بالمتوسطين ، وهي الحيرة في المحبوب بتجليه على القلوب بأنواع الغيوب لفتق الجيوب ، فيدخل منها لحضرة التحذير ، ويقال له : لا تحذر ، ويسقى خمر التعريف والتنكير ويقال : لا تسكر ...
والمرتبة الثالثة : خاصة بالكاملين ، ودليلها : قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْري ما يُفْعَلُ بي وَلا بِكُمْ " .
مسألة - 3 : في أنواعالحيرة
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
" الحيرة حيرتان : حيرة الجاهل وحيرة العالم .
أما حيرة الجاهل : فهي تخبطه في معميات هذا الوجود ، ومحاولته الجادة أو غير الجادة لفهم أسرارها ... أما حيرة العالم : فهي خاصة بالراسخين في العلم ... أبحر العارفون في بحر العلم ، ثم عادوا فعاينوا فشاهدوا فعلموا ، لكنهم ظلوا أسرى معاينة الظواهر دون كشف المطلق أو الجوهر ، وهذه هي حيرة العالم " .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
" الحيرة قبل الوصول ، والحيرة في الوصول ، والحيرة في الرجوع ، كيف لا تحار العقول والأسرار فيمن لا تقيده البصائر والأبصار " .
مسألة - 4 : في أضرب التحير
يقول الباحث أحمد أبو كف :
" التحير على ضربين :
تحير وحشة ، وتحير دهشة ، فتحير الوحشة للمطرودين ، وتحير الدهشة للعارفين المشتاقين " .
مسألة - 5 : في سبب حصولالحيرة
يقول الشيخ أبو بكر الشبلي :
" الحيرة من وجهين :
حيرة تقع من شدة خوف اقتراف الذنوب .
وحيرة تقع من كشف التعظيم للذنوب " .
من أقول الصوفية :
يقول الشيخ أبو يعقوب النهرجوري :
" أعرف الناس بالله أشدهم تحيراً فيه " .

رجال الحيرة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول : " رجال الحيرة : هم الذين نظروا في هذه الدلائل ، واستقصوها غاية الاستقصاء ، إلى أن أدّاهم ذلك النظر إلى العجز والحيرة فيه ، من نبي أو صديق ،قال : اللهم زدني فيك تحيراً ، فإنه كلما زاده الحق علماً به ، زاده ذلك العلم حيرة ، ولا سيما أهل الكشف لاختلاف الصور عليهم عند الشهود ، فهم أعظم حيرة من أصحاب النظر في الأدلة ، بما لا يتقارب " .
مقامالحيرة
الشيخ عبيد الله الحيدري
مقام الحيرة : هو مرتبة عين اليقين قبل الوصول إلى حق اليقين
الشيخ علي البندنيجي
يقول : " مقام الحيرة من فرط الحب : هو مقام يشهد السالك هوية الحق من الحجر والشجر والبشر ، وهو مقام ذي خطر يخشى على صاحبه من التزندق إذا ما كان له مرشد كامل " .
واديالحيرة
الشيخ فريد الدين العطار
يقول : " وادي الحيرة : هو مقام يتنازع السالك أحوال مختلفة ، فلا يدري ما يصنع ، لا يستطيع أن يهب قلبه لهذا الجلال الذي لا قِبَلَ له به ولا أن يمسكه عنه ، بل يذهل عن نفسه ولا يستطيع أن يقفو المرشد ولا أن يسير وحده ، يضيق بالناس وبنفسه ولا يسعه شيء ، لا هو مسلم ولا هو كافر ، فإن دين الحيرة لا حدود له ، ليس له مبدأ ولا منتهى ، ولا يعرف الحب ولا البغض ، وليس له روح ولا جسم ، ولا هو خير ولا شرير ، ولا تقي ولا فاسق ، ولا معتقد ولا شاك ، ولا عظيم ولا حقير ، لا هو شيء ولا هو لا شيء ، ولا جزء ولا كل " .
الحيرةالأخيرة
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : " الحيرة الأخيرة : أن يتحير في متاهات التوحيد ، فيضل فهمه ويخنس عقله في عظم قدرة الله تعالى وهيبته وجلاله " .
مسألة : فيالحيرةفي الله
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
" الحيرة في الله : هي من كمال المعرفة به ... وذلك لأن المرتبة الإلهية تنفي بذاتها التقييد عنها ، والقوابل تنفي الإطلاق عنها ، ولا تشهد إلا صورتها في التقييد ، فهذا هو سبب شدة الحيرة في الوجود ولا أحد أشد حيرة في الله تعالى من العلماء به " .
الحيرةالمقبولة
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
يقول : " الحيرة المقبولة : هي التي تتكثر وتتنوع فيها التجليات الأسمائية
والصفاتية " .

مسألة : في حيرة معرفة الله
يقول الشيخ عبد الله اليافعي :
" الحيرة في معرفته تعالى : هي عين الهداية ، وليست كالحيرة التي هي عدم
الاهتداء " .
الحائر
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول : " الحائر : هو الذي له الدور والحركة الدورية حول القطب ، فلا يبرح
منه ... وصاحب الحركة الدورية لا بدء له فيلزمه ( مِن ) ، ولا غاية فتحكم عليه ( إلى ) ، فله الوجود الأتم وهو المؤتى جوامع الكلم والحكم " .
موسوعة الكسنزان

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الحيرة عند الصوفيه   الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 9:44 pm

" الحيرة حيرتان : حيرة الجاهل وحيرة العالم .
أما حيرة الجاهل : فهي تخبطه في معميات هذا الوجود ، ومحاولته الجادة أو غير الجادة لفهم أسرارها ... أما حيرة العالم : فهي خاصة بالراسخين في العلم ...
أبحر العارفون في بحر العلم ، ثم عادوا فعاينوا فشاهدوا فعلموا ، لكنهم
ظلوا أسرى معاينة الظواهر دون كشف المطلق أو الجوهر ، وهذه هي حيرة العالم "
.

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
" الحيرة قبل الوصول ، والحيرة في الوصول ، والحيرة في الرجوع ، كيف لا تحار العقول والأسرار فيمن لا تقيده البصائر والأبصار " .
مسألة - 4 : في أضرب التحير
يقول الباحث أحمد أبو كف :
" التحير على ضربين :
تحير وحشة ، وتحير دهشة ، فتحير الوحشة للمطرودين ، وتحير الدهشة للعارفين المشتاقين " .
مسألة - 5 : في سبب حصولالحيرة
يقول الشيخ أبو بكر الشبلي :
" الحيرة من وجهين :
حيرة تقع من شدة خوف اقتراف الذنوب .
وحيرة تقع من كشف التعظيم للذنوب " .
من أقول الصوفية :
يقول الشيخ أبو يعقوب النهرجوري :
" أعرف الناس بالله أشدهم تحيراً فيه " .

رجال الحيرة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول : " رجال الحيرة
: هم الذين نظروا في هذه الدلائل ، واستقصوها غاية الاستقصاء ، إلى أن
أدّاهم ذلك النظر إلى العجز والحيرة فيه ، من نبي أو صديق ،قال : اللهم
زدني فيك تحيراً ، فإنه كلما زاده الحق علماً به ، زاده ذلك العلم حيرة ،
ولا سيما أهل الكشف لاختلاف الصور عليهم عند الشهود ، فهم أعظم حيرة من
أصحاب النظر في الأدلة ، بما لا يتقارب " .

مقامالحيرة
الشيخ عبيد الله الحيدري
مقام الحيرة : هو مرتبة عين اليقين قبل الوصول إلى حق اليقين
الشيخ علي البندنيجي
يقول : " مقام الحيرة
من فرط الحب : هو مقام يشهد السالك هوية الحق من الحجر والشجر والبشر ،
وهو مقام ذي خطر يخشى على صاحبه من التزندق إذا ما كان له مرشد كامل " .

واديالحيرة
الشيخ فريد الدين العطار
يقول : " وادي الحيرة
: هو مقام يتنازع السالك أحوال مختلفة ، فلا يدري ما يصنع ، لا يستطيع أن
يهب قلبه لهذا الجلال الذي لا قِبَلَ له به ولا أن يمسكه عنه ، بل يذهل عن
نفسه ولا يستطيع أن يقفو المرشد ولا أن يسير وحده ، يضيق بالناس وبنفسه ولا
يسعه شيء ، لا هو مسلم ولا هو كافر ، فإن دين
الحيرة
لا حدود له ، ليس له مبدأ ولا منتهى ، ولا يعرف الحب ولا البغض ، وليس له
روح ولا جسم ، ولا هو خير ولا شرير ، ولا تقي ولا فاسق ، ولا معتقد ولا شاك
، ولا عظيم ولا حقير ، لا هو شيء ولا هو لا شيء ، ولا جزء ولا كل " .

الحيرةالأخيرة
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : " الحيرة الأخيرة : أن يتحير في متاهات التوحيد ، فيضل فهمه ويخنس عقله في عظم قدرة الله تعالى وهيبته وجلاله " .
مسألة : فيالحيرةفي الله
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
" الحيرة في الله : هي من كمال المعرفة به ...
وذلك لأن المرتبة الإلهية تنفي بذاتها التقييد عنها ، والقوابل تنفي
الإطلاق عنها ، ولا تشهد إلا صورتها في التقييد ، فهذا هو سبب شدة
الحيرة في الوجود ولا أحد أشد حيرة في الله تعالى من العلماء به " .
الحيرةالمقبولة
الشيخ قاسم الخاني الحلبي
يقول : " الحيرة المقبولة : هي التي تتكثر وتتنوع فيها التجليات الأسمائية
والصفاتية " .

مسألة : في حيرة معرفة الله
يقول الشيخ عبد الله اليافعي :
" الحيرة في معرفته تعالى : هي عين الهداية ، وليست كالحيرة التي هي عدم
الاهتداء " .
الحائر
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول : " الحائر : هو الذي له الدور والحركة الدورية حول القطب ، فلا يبرح
منه ...
وصاحب الحركة الدورية لا بدء له فيلزمه ( مِن ) ، ولا غاية فتحكم عليه (
إلى ) ، فله الوجود الأتم وهو المؤتى جوامع الكلم والحكم " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الحيرة عند الصوفيه   الجمعة ديسمبر 14, 2012 1:41 pm

الله الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوران
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 995
نقاط : 7200
التفاعل مع الاعضاء : 19
تاريخ التسجيل : 21/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: الحيرة عند الصوفيه   السبت ديسمبر 15, 2012 5:56 am

زِدْني بفَرْطِ الحُبّ فيـك تَحَيّـرا .... وارْحَمْ حشىً بلَظَى هواكَ تسعّـرا
وإذا سألُـتـكَ أن أراكَ حقيـقـةً .... فاسمَحْ ولا تجعلْ جوابي لن تَرى
يا قلبُ أنتَ وعدَتني فـي حُبّهـمْ .... صَبراً فحاذرْ أن تَضِيقَ وتَضجرا


اخي ابوحامد فعلا موضوع قيم ومفيد استمتعت بقراءته
فبارك الله فيك










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحيرة عند الصوفيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الصوفية رحلة وجد وشوق ۩๑-
انتقل الى: