الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 العشق و الجذبة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحامد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 239
نقاط : 5407
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 40
الموقع : برهانى مصرى

مُساهمةموضوع: العشق و الجذبة   الإثنين نوفمبر 05, 2012 12:19 pm

أصل العشق و الجذبة أصل حقيقي في الوجود، و هو حاكم في ما وراء العلائق و التعلقات و الإحساسات غير الناضجة و جميع الأبعاد المحدودة و المتغيرة . ما يعرفه الإنسان باسم العشق ما هو إلا مظاهر محدودة و مجازية، و ما هي إلا تظاهرات محدودة عن العشق الحقيقي. العشق الحقيقي أصل وجودي و صاحب متكئ ثابت و أصيل، فالمتغيرات ليست شاملة له.
للعشق المجازي كذلك، و الذي هو صورة عن العشق الحقيقي، مظاهر موجبة في مرتبته المحدودة. الإنسان العاشق يكون صاحب معيشة ذات معنى و مفهوم، له شوق، طاقة، ليس وحيدا، ذا إيثار، يتلذذ بالجمال و يتجاوز المشكلات، و صاحب إحساس. و لكن بما أن العشق متغير في هاته المرتبة، فإن هاته الحالات المتناسبة مع العشق المجازي تستطيع أن تظهر في جهة معاكسة تماما للحالة الأولى. المتغيرات تشمل العشق المجازي، غير أن العشق الحقيقي جوهرة ثابتة كامنة في مركزية "أنا" و مظاهرها ثابتة غير متغيرة.

العشق على أنه أصل وجودي مترادف مع ألطف و أكثر مرتبة روحانية في مراتب الحياة. العشق الحقيقي جذبة خفية في "أنا" الأبدي، و هو ثابت و غير متغير. العشق طاقة تجعل ذرات الوجود مترابطة مع بعضها البعض. العشق طاقة جاذبة للوجود، لأن:
"القدرة المطلقة في قلب كل موجود هو ذلك العشق المحرق من أجل الإرتقاء إلى المقام الوجودي الأعلى،
و الحركة الجوهرية و السعي الدائم الوجودي في بطن كل الذرات
من أجل الإرتقاء إلى العوالم العليا ما هي إلا أثر جاذبة العشق".

لو أن الإنسان غفل عن مركزية وجوده و ابتعد عن مداره الحقيقي فلن يجرب إلا العشق المجازي و سيظل محروما من العشق المحرق و الدائم الذي يعتبر المحرك و محور دوران كل المدارات الحياتية.
"العشق عبارة عن طاقة كهرومغناطيسية قابلة للنفوذ تجعل جزء الوجود اللامتناهي متعلقا مع كله.
لو لم تكن جاذبة العشق في عالم الوجود لم تكن هناك و لو ذرة".

جاذبة العشق هذه هي التي تجعل كل موجودات الوجود، و على الخصوص الموجود الإنساني في الظاهر و الباطن، مترابطا مع بعضه البعض، و هي التي تجعل السير مسيرا من الثقل إلى اللطافة. "أنا" في موجودية الإنسان، يعني مركزيته الوجودية، يعمل مثل المغناطيس، يجذب الكتلة الخلوية نحوه و يملؤها بالطاقة و العشق و الجذبة الموجودة في بطن الوجود. كل الأفراد مالكون لهاته المركزية الوجودية الثابتة، و عندما يستطيع كل واحد أن يكشف قيمته الحقيقية و قدره الواقعي و أن يحصل عليهما فإنه بإمكانه أن يهيئ ذلك القدر المشترك بين الناس و الذي يمتد كحبل يربط كل الناس مع بعضهم البعض فيصير العشق و الجذبة ممكنا بينهم. الأفراد الذين كانت حياتهم تحت حكم أصل العشق و الجذبة و كانت موجوديتهم مملوءة به كانوا نشطين و أصحاب قوة و رجاء، و أينما كانوا فإن حضورهم يكون باعثا للطاقة الإيجابية و الحياة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوران
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 995
نقاط : 7374
التفاعل مع الاعضاء : 19
تاريخ التسجيل : 21/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: العشق و الجذبة   الإثنين نوفمبر 05, 2012 1:18 pm

اخي ابو حامد اهلا بك وبعطاءك المتجدد والفيم
الله يبارك فيك ويكرمك على هذا التوضيح



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوحامد
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 239
نقاط : 5407
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 40
الموقع : برهانى مصرى

مُساهمةموضوع: رد: العشق و الجذبة   الثلاثاء نوفمبر 06, 2012 6:37 pm

نوران كتب:
اخي ابو حامد اهلا بك وبعطاءك المتجدد والفيم
الله يبارك فيك ويكرمك على هذا التوضيح




كلماتك عطرت حروفى
تقبل الله دعائك و جعل لكى مثله و سائر المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: العشق و الجذبة   الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 5:24 pm

أصل
العشق و الجذبة أصل حقيقي في الوجود، و هو حاكم في ما وراء العلائق و
التعلقات و الإحساسات غير الناضجة و جميع الأبعاد المحدودة و المتغيرة . ما
يعرفه الإنسان باسم العشق ما هو إلا مظاهر محدودة و مجازية، و ما هي إلا
تظاهرات محدودة عن العشق الحقيقي. العشق الحقيقي أصل وجودي و صاحب متكئ
ثابت و أصيل، فالمتغيرات ليست شاملة له.
للعشق المجازي كذلك، و الذي هو
صورة عن العشق الحقيقي، مظاهر موجبة في مرتبته المحدودة. الإنسان العاشق
يكون صاحب معيشة ذات معنى و مفهوم، له شوق، طاقة، ليس وحيدا، ذا إيثار،
يتلذذ بالجمال و يتجاوز المشكلات، و صاحب إحساس. و لكن بما أن العشق متغير
في هاته المرتبة، فإن هاته الحالات المتناسبة مع العشق المجازي تستطيع أن
تظهر في جهة معاكسة تماما للحالة الأولى. المتغيرات تشمل العشق المجازي،
غير أن العشق الحقيقي جوهرة ثابتة كامنة في مركزية "أنا" و مظاهرها ثابتة
غير متغيرة.

العشق
على أنه أصل وجودي مترادف مع ألطف و أكثر مرتبة روحانية في مراتب الحياة.
العشق الحقيقي جذبة خفية في "أنا" الأبدي، و هو ثابت و غير متغير. العشق
طاقة تجعل ذرات الوجود مترابطة مع بعضها البعض. العشق طاقة جاذبة للوجود،
لأن:

"القدرة المطلقة في قلب كل موجود هو ذلك العشق المحرق من أجل الإرتقاء إلى المقام الوجودي الأعلى،
و الحركة الجوهرية و السعي الدائم الوجودي في بطن كل الذرات
من أجل الإرتقاء إلى العوالم العليا ما هي إلا أثر جاذبة العشق".

لو
أن الإنسان غفل عن مركزية وجوده و ابتعد عن مداره الحقيقي فلن يجرب إلا
العشق المجازي و سيظل محروما من العشق المحرق و الدائم الذي يعتبر المحرك و
محور دوران كل المدارات الحياتية.

"العشق عبارة عن طاقة كهرومغناطيسية قابلة للنفوذ تجعل جزء الوجود اللامتناهي متعلقا مع كله.
لو لم تكن جاذبة العشق في عالم الوجود لم تكن هناك و لو ذرة".

جاذبة
العشق هذه هي التي تجعل كل موجودات الوجود، و على الخصوص الموجود الإنساني
في الظاهر و الباطن، مترابطا مع بعضه البعض، و هي التي تجعل السير مسيرا
من الثقل إلى اللطافة. "أنا" في موجودية الإنسان، يعني مركزيته الوجودية،
يعمل مثل المغناطيس، يجذب الكتلة الخلوية نحوه و يملؤها بالطاقة و العشق و
الجذبة الموجودة في بطن الوجود. كل الأفراد مالكون لهاته المركزية الوجودية
الثابتة، و عندما يستطيع كل واحد أن يكشف قيمته الحقيقية و قدره الواقعي و
أن يحصل عليهما فإنه بإمكانه أن يهيئ ذلك القدر المشترك بين الناس و الذي
يمتد كحبل يربط كل الناس مع بعضهم البعض فيصير العشق و الجذبة ممكنا بينهم.
الأفراد الذين كانت حياتهم تحت حكم أصل العشق و الجذبة و كانت موجوديتهم
مملوءة به كانوا نشطين و أصحاب قوة و رجاء، و أينما كانوا فإن حضورهم يكون
باعثا للطاقة الإيجابية و الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العشق و الجذبة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الصوفية رحلة وجد وشوق ۩๑-
انتقل الى: