الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 أثر تقويم اللسان على الفرد و المجتمع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: أثر تقويم اللسان على الفرد و المجتمع   السبت يوليو 06, 2013 8:23 am

[b style="text-align: center;"]أثر تقويم اللسان على الفرد و المجتمع[/b]


إن الحق تبارك و تعالى جعل للقول الصادر من الإنسان دافعا من القلب و أثرا عائدا إلى القلب , و ذلك في مختلف  الطاعات  و المعاصي ...فإن 


أعمال الجوارح مصدرها من القلوب , و لكن بعد صدورها على الجوارح تعود منها آثار منعكسة إلى القلوب , فإن الطاعة إذا أقبل عليها المؤمن 


مخلصا لوجه ربه سواء كانت قراءة أو صلاة أو صدقة أو صوما أو حجا أو عمرة او صلة لرحم أو غيرها ...يكون قيامه بها بدافع من القلب 


مرضيا الله , فعندما يفعل ذلك الفعل من انواع الطاعات و العبادات يصدر معه نور فيعود على القلب منه نور فيزيد القلب نورا.
 
هذا , و إذا كان الامر كذلك بالنسبة للطاعات فالمعاصي خطرة تخطر على القلب , فأول المعاصي خطرة تخطر  على القلب , فإذا كان القلب غير 


مقوم على ميزان المراقبة للحق الأكبر و على التصديق الجازم بما جاء عن خير البشر , يناسق مع الخاطر السيئ , و يتحول معه  إلى عزم ثم 


يفعل المعصية فتصدر منها ظلمة تعود غلى القلب فتزداد بها ظلمة القلب , و من هنا جاء في الأثر : ( من قارف ذنبا فارقه عقل لا يعود إليه 


أبدا ) .
 
و ذلك لان غايته ان يتبع تلك السيئة الحسنة فتمحها , فلو جاءت هذه الحسنة دون سيئة قبلها لازداد بها القلب إشراقا , فلما وجدت السيئة 


قبلها لم يزداد إشراقا و غنما كان غايتها ان تطهر القلب من الأثر الذي علق به من المعصية السابقة فكان ذلك نقصا على هذا الإنسان و قصورا 


في العقل لا يعود إليه . فأقول الإنسان لها إرتباط قوي بما يكون القلب و تأثير  عليه أيضا.


 
أثر العبادات في تقويم القول :




الرابطة بين العبادات و بين تقويم القول قوية , فنجد في مثل الصلاة ضبطا للسان , فأي خطاب لمخلوق يبطل الصلاة , يستثني من ذلك سيدنا 


رسول الله صلى الله عليه و سلم , فإنه يخاطب بالسلام في الصلاة و لا تصح إلا بذلك الخطاب بقول المصلي : السلام عليك أيها النبي و رحمة 


الله و بركاته .


 و قد قال أصحابه : كان صلى الله عليه و سلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القران , و في كل روايات التشهد : السلام عليك أيها النبي 


و رحمة الله و بركاته ....فمنع الإنسان في الصلاة من الكلام أصلا مع  أي كائن من الكائنات و أي مخلوق من المخلوقات ..(( إن هذه الصلاة لا 


يصلح فيها شيئ من كلام الناس)).
 
و نجد في الصوم ان النبي صلى الله عليه و سلم يقول : * من لم يدع قول الزور و العمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه و شرابه *. فبين أنه 


إن لم يقم الصوم على أساس من القلب متين في تقوى رب العالمين , لم يمنع صاحبه  من أن يقول الزور و هو كل قول مخالف للحق.
 
و كل قول حرمته الشريعة . و في الحديث الآخر :* الصوم جنة – وقاية – فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب و لا يفسق  فإن احد 


سابه أو شاتمه فليقل إني صائم.* و من هنا وجدت ان الذي لا يبالى على ما يجري على لسانه من الألفاظ يتعرض لفقدان جميع جواهر العبادات 


و روحانيتها , فلا يبقى  معه إلا صورتها فلا تفيده , و لو تأملنا قمة الاعمال الصالحة و هو الجهاد في سبيل الله لوجدنا ان المصطفى صلى الله 


عليه و سلم يقول للذي قال عن قتيل قتل في المعركة مع الكفار المحاربين المعاندين المعتدين :* هنيئا له الجنة* فيقول رسول الله صلى الله 


عليه و سلم : * و ما يدريك لعله كان يتكلم بما لا يعنيه و يبخل بما لا يغنيه) لعل عنده  داء الاسترسال للكلام بغير مراقبة...هذه مصيبة من 


المصائب كم يبتلى بها الناس و يقعون فيها ؟؟ و يسمع الابن أو البنت من الأب أو الأم أو أحد يجالسه كلمة بذيئة فتقر عندهم في قلوبهم و 


يبقى أثرها و يتلفظون بها كثيرا  في حياتهم , و تكون العهدة و المسؤولية على ذلك الاب او تلك الام التي  غفلت و ما علمت ان أغلى شيئ 


عند الانسان قلبه و أن هذه الامانة – قلب هذا الصبي –مطوقة بها عنقها و مطوق به عنق أبيه , فما شعروا بذلك و خانوا الامانة في قلوب 


صبيانهم و تكلموا او فعلوا افعالا سيئة امامهم أثرت في هذه القلوب فأفسدتها , فثبت الفساد في الناشئ إلى آخر عمره و العياذ بالله تبارك و 
تعالى .
 
 و من هنا نعلم وجوب التنبه لما يقال و لما يدور على ألسنتنا عند أطفالنا و أسرنا و حيث ما كنا و نجد الامر صريحا بذلك في قرانه عز وجل : 


* وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن * و يقول سبحانه و تعالى : * و قولوا للناس حسنا *.


أمرنا أن نقول للناس حسنا .. ( حسنا ) تامل ؟؟ جاء بالمصدر , و لم يقل ( إحسانا) , يعني أطلب من الكلمة ما تمثل حقيقة الجمال و الحسن ,


 قلها ليكن قولك حسنا لا إحسانا .


 و في الآية الاخرى : * و قل لعبادي يقولوا التي هي احسن * و يقول سبحانه و تعالى : * و قولوا للناس حسنا*.


 فإذا كانت كلمتان كلتهما حسنة فاطلب التي هي أحسن .
 
تقويم اللسان من أسس الإيمان


 
 هذه التوجيهات العجيبة غفلت عنها قلوب كثيرة من المؤمنين , و ما ذاك إلا لبطلان تقويم القلوب على مقتضى الإيمان , و صار هذا الفضل 


بين الجوارح و القلوب مؤذنا بفضل الذات الإنسانية عن بارئها و عن حقيقة القرب من مولاها , و من هنا جاء الحديث :* من كان يؤمن بالله و


 اليوم الاخر فليقل خيرا  او يصمت*.


متى جاز لك  أن تستخف بهيبة و عظمة الذي أعطاك الملكة على الصمت لتنطلق مع مرادك في ما تقول و قد خالفته و عصيته و خرجت عن 


أمره ؟؟ * و قل  لعبادي يقولوا التي هي أحسن* و يقول سبحانه و تعالى :* وقولوا للناس حسنا*.اجعل قولك يمثل الجمال  فتعشقه القلوب و 


الأرواح و يفرح به السامع له .فلنأخذ من دروس الصلاة و دروس الصوم هذا المعنى لنقوم الألسن و لنتجنب الكلمات التي جاء التحذير منها  


إلى حد أن قال النبي صل الله عليه و سلم : * إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم * , و في رواية * إن 


الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى فيها بأس يهوي بها سبعين خريفا في النار*..
 
فيجب و نحن امام المعاملة مع الحق تبارك و تعالى في عهدة التكليف ان نراعي الكلمات الصادرة منا , و نتوج صيامنا بالقول الحسن و 


الاجتناب للقول السيئ , فإنه يذهب ثواب الصوم على الإنسان كذبة أو غيبة  أو نميمة او حلفا كاذبا .. إلى غير ذلك * من لم يدع  قول الزور و


 العمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه و شرابه *.. فلناخذ الدروس من انواع العبادات فيما يتعلق باللسان.


 
أثر استقامة اللسان على الأعضاء :




لما كان تأثير اللسان قويا جاء في الخبر * أن الأعضاء تناشد اللسان كل يوم تقول له : اتق الله فينا فإنما نحن بك إذا استقمت استقمنا و إذا 


اعوججت اعوججنا*.


و لما قال الله تعالى : * و قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن*. ذكر علة كبيرة بقوله : * إن الشيطان ينزغ بينهم*. أي إذا حادوا عن القول 


الحسن و تكلموا بغير الأحسن .. يستغلها الشيطان فرصة فهم يفتحون ميدانا للشيطان ليدخل بينهم من عدم انتباههم من القول , و لذا قال : * و


الكلمة الطيبة صدقة* , فيجب علينا أن نحمل هذه الصدقات إلى من يتحدث مهنا و نتحدث معه و نتوجه إلى الرب تبارك و تعالى أن يعطينا من 


الإيمان ما نقوي به على ضبط ألسنتنا ... و قد قال بعض العارفين : ما رأيت تقوى إنسان في لسانه إلا رأيت ذلك على جميع أحواله و شؤونه .


 
اللسان و بناء الفرد و المجتمع


 
 فإن هذه المملكة العظيمة التي جعلت للإنسان قلبا و جسدا باحتوائها على واسع الاسرار التي يترتب عليها الجزاء و الاستقرار إما في الجنة و


 إما في النار جذيرة بان يحسن التأمل فيها و النظر في شؤونها .


 و قد انتهينا إلى ذكر علاقة بين اللسان و القلب , و أن استقامة اللسان مؤثرة على جميع الاعضاء و راجع أثرها أيضا إلى القلب , و من هنا 


حرس اهل التربية على ان يعودوا ألسنة أولادهم على النطق باسم الله من أول ما يتهيأ لهم النطق بالألسن , و يرددون عليهم اسم الحق تبارك 


وتعالى لفظ الجلالة * الله* رجاء ان تتحلى ألسنتهم أول ما تنطق باسم الله لتكون تلك الألسن ناشئة على نورانية الصلة بالإله الخلاق سبحانه و


 تعالى.
 
أثر اللسان في العلاقة بين الفرد و المجتمع




كم من أثر عظيم لما يصدر من اللسان على الإنسان و على ما حواليه , و لأجل ذلك وجدنا الإرشادات القرآنية – كما تعرضنا لذلك – تامرنا بان


 نقول الحسنى , أن نقول التي هي أحسن , و بذلك تتجنب الأسر كثيرا من أسباب الشتات و أسباب التباعد و تقطع الصلات و النزاعات التي 


تدور , باختيار اللفظ الحسن و تعويذ اللسان أن يقول ما هو أجمل و تربية الاطفال على ذلك و تنشئتهم على ان لا يسمعوا القول السيئ , و أما 


ما يلحق ذلك من التحذير من تجنب كلمات السوء فإنه يأتي بعد هذا الأساس .
 
فالأصل و الأساس أن يجنب استماع اللغو و كلام السوء , لأجل ذلك وجدنا الأمر في القرأن بالإعراض على الذين يخوضون في آيات الله تبارك و 


تعالى * و إذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضون في آياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره * و قال تعالى 


في الآية الاخرى * فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث  غيره إنكم إذا مثلهم* أي بالجلوس معهم و الاستماع إليهم تكونون مثلهم في 


اسوداد القلب بالرضا بالقول المسخط لله سبحانه و تعالى.
 
 و من هنا ندرك أن استماع الالفاظ السيئة سواء جاء عبر كمبيوتر او عبر شاشة التلفزيون او إذاعة أو أي وسيلة من الوسائل لها تأثير قوي .
 و هذا ايضا يبين لنا ما تجاهله المسلمون من أسس التربية التي يربون عليها الأسرة و الابناء في إقامة هذه المملكة العظيمة التي لأصحابها 


البشرى في الحياة الدنيا . و في الآخرة مملكة صلاح القلب و الأعضاء.
 
 فشان اللسان شأن عظيم , و استماع الأذن إلى الكلمة البذيئة له أثر في القلب ربما عسر زواله . لأجل ذلك كله حرص من حرص من أئمة 


الإسلام على الاعتناء بشان المحافظة على الناشئة و الاطفال من استماع الكلمات السيئة , و منهم الذين راعوا أولادهم  ألا يذهبوا إلى مواطن 


عامة يسمعون فيها تلك الكلمة و الاخرى.
 
إنما نعرض هذا لينبعث من الضمير إدراك واجبات و مهمات تتعلق بالمبدأ , بل تتعلق بالاعتناء لشأن هذه الذات الإنسانية , فقد سرت الغفلة 


إلى كثير من العقول و القلوب مع صراحة التوجيهات الإلاهية و النبوية في هذا المجال العظيم , لندرك الفارق الكبير بين ذلك الاعتناء و هذا 


الانحطاط الذي حصل في الامة فصارت تسمع الالفاظ البذيئة من صغار السن .
 
 كل ذلك من تحكم الغفلة التي حلت بقلوب الكثير من اهل هذه الملة , فلم يبالوا بإرسال الكلمات , و لم يبالوا بان يستمع أبناؤهم أو بناتهم من 


الكلام ما يشحن القلوب ظلمة او يملاها قسوة او يحول بينهم و بين حسن الاستماع لاقوال الحق سبحانه و تعالى.


 
استشعار المحاسبة على الاقوال
 
 على اهل الملة أن يحضر عند بال كل واحد منهم أن هذا اللسان و ما يصدر منه سيكون محل خطاب للإله الحق تبارك و تعالى إذا كلمه الله يوم 


القيامة , فإن الذي أكثر إساءة الكلام لا يصلح لأن يكلمه الملك العلام جل جلاله , كما قال تعالى عن أقوام :* و لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم 


يوم القيامة و لا يزكيهم و لهم عذاب  أليم* و من استشعر أنه سيخاطب الحق تبارك و تعالى ليس بينه و بينه ترجمان يحسن الإعداد للسان 


لكي يحسن الجواب إذا سأله الرحمان , و أن يحسن الخطاب للملك الديان بما استعمل فيه اللسان مما يرضى هذا الرب , و بما حمى به لسانه 


عما يوجب الغضب أو يوجب السخط.

فيا من يهيئ لسانه للخطاب مع الحق جل جلاله ثم يهيئها للمخاطبة مع النبيين و المرسلين و الصديقين و الشهداء و الصالحين جدير به  أن 


يعرف  الحرمة العظيمة التي تحيط بلسانه .


 فعليك أن تهتم بضبط الفاظ اللسان و هذه الكلمات , ثم إذا حدثت ان أبا بكر الصديق تربي على يد المصطفى سيدنا محمد , كان يحمل الحجرة 


فيضعها في فيه خشية أن يتكلم بما لا يرضى أو بما لا يجد فيه المثوبة عند مولاه تعالى.. لا تعجب من ذلك فإنك لو أدركت ما يترتب على هذه 


الأقوال لعلمت أن اتخاذ المسلك على هذا المنوال حق يتنهجه أرباب الفضل من الذين أدركوا عظمة المال و عظمة خطاب ذي الجلال سبحانه و


تعالى.
 
 و أنت ترى أن الناس في محاسبة أخرى عندما يوجه الخطاب إلى جهات يعلمون أانها ستتبع الالفاظ , و أنه سيترتب على الغلط و الخطأ في 


هذا اللفظ أمور كبيرة من مقاطعات أو مخاصمات أو مؤاخذات أو تصنيفات , سيصفونه أنه تبع تلك الحركة وذاك المكان أو شيئ من الاعتبارات 


السياسية مثلا , تجد الإهتمام بوزن الكلمة و الانتباه منها , حتى يتجنب الكثير أن يقول الكلمة ارتجالا , و يجب أن يكتبها و يفحصها و يبالغ 


في فحص كل كلمة هذا من أجل المؤاخذة من رب الأرض و السماء أكبر و أجل علم اأن المسلك الامثل هو ما سلكه أولئك الفضلاء من الذين 


انتبهوا لما يصدر من ألفاظهم خشية أن تزل بهم ألسنتهم فتزل بهم أقدامهم .
 
  و من كثر كلامه يغير ما يعنيه كثر سقطه , و من كثر سقطه كثرت ذنوبه , و من كثرت ذنوبه كانت النار أولى به .. لأجل ذلك كله وجب 


اختيار الكلمة الطيبة التي هي الصدقة التي تحمل إلى القلوب و تؤثر فيها.
 
الإهتمام بالقول الحسن و ثماره :


 
 يجب أن يعود الاطفال و النساء و الرجال القول الحسن كما ذكر الله تبارك و تعالى , و أن يأخذ مجاله في أفكاره و مجاله في وجهاته معشر 


الذين آمنوا بالله و بما جاء منه و آمنوا بالمصير إليه و السؤال منه لنا  تبارك و تعالى و لنتذكر ما أورد لنا في الكتاب من قوله جل جلاله : * 


إذ يتلقى الملتقيان عن اليمين و عن الشمال قعيد ما يلفظ من قول غلا لديه رقيب عتيد *.
 
 و كما أنه يمكننا اكتساب الفضائل و الدرجات العلي بواسطة هذا اللسان و إطلاقه بالقرآن و أخبار سيد الاكوان و اخبار الأنبياء و المرسلين و


 الصالحين و قصصهم التي فيها العبر لأولى الألباب.
 
 إن الذين يدعون معالجات الحياة اجتماعا او اقتصاديا او فكريا يقصون علينا قصصا كثيرة و يعرضونها بصورة متعددة ... و لقد اختار رب 


الارض و السماء أن يقص هذا القصص الذي بثه في القرآن  عن الانبياء و عن الاولياء عن معانديهم و ما حل بهم .. فما منزلة هذا القصص 


الإلاهي و ما واقعه في حياتنا و في ما ينشر في ديارنا و فيما يدور بيننا صغارا و كبارا , و أسرا ؟ فيجب الاعتناء بشأن ما قص الله تبارك و 


تعالى .


 كما ّأنه بواسطة اللسان يتحقق كثرة ذكره  الرحمان الذي من أكثر من ذكره كان مذكورا لديه و أهلا لأن تحط عنه خطيئاته , و أن يرافق ركب 


الاتقياء الاخيار , قال تعالى :* و الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات اعد الله لهم مغفرة و اجرا عظيما * ثم بانواع الإرشادات في مجالات الحياة بما 


ينفع و بما يخدم الاصل و الأساس من الاستقامة على منهج الحق تبارك و تعالى كل ذلك يمكن القيام به بواسطة هذا اللسان , فما أحرى 


الإنسان أن يعرف قيمة اللسان و ان يتهيأ للميزان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثر تقويم اللسان على الفرد و المجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ سلوك و تزكية ورقائق ۩๑-
انتقل الى: