الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 نظرة في علو و مقام سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: نظرة في علو و مقام سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم   الإثنين يوليو 15, 2013 11:39 am

نظرة[b style="color: red; font-family: Arial, sans-serif; font-size: 20pt; line-height: 115%; text-align: center;"] في علو و مقام سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم[/b]
 
هذه وقفة يسيرة مع سيرة سيدنا و مولانا و حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم في قصة الهجرة النبوية 


المباركة , و التي تتوالى خيرتها و معانيها و فوائدها على المسلمين في كل وقت وحين , و يتعلق الأمر في هذا بوصوله صلى 


الله عليه و آله و صحبه و سلم إلى  المدينة المنورة حيث بدأ  بتوثيق  صلات المسلمين و التي أولها صلتهم بالله تعالى بتوطيد


صلة الصلاة فعمد سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم إلى بناء المسجد النبوي الشريف.




و لا يخفى على أحد أن موضع المسجد النبوي كان حيث بركت ناقة سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم يوم 


قال :* خلوا سبيلها فإنها مأمورة * فبركت في محل المنبر الشريف الآن و الذي هو على ترعة من ترع الجنة كما جاء في 


الحديث , و كان هذا المكان مربدا للتمر يجفف فيه و ملكا لغلامين يتيمين بالمدينة يكفلهما الصحابي الجليل سيدنا أسعد بن 


زرارة 


رضي الله عنه فرضية سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله و صحبه و سلم مكانا لصلاة الناس.


و تذكر السيرة النبوية ان سيدنا رسول الله صلى الله عليه  و اله و صحبه و سلم ساوم الغلامين اليتيمين على هذا المربد للتمر 


يريد ان يزيد في ثمنه كرامة لهما فقالا رضي الله عنه * بل نهبه لك يا رسول الله * فأبى صلى الله عليه  و آله و صحبه و سلم 


ذلك وأصر على شرائه  و نجز البيع بعشرة دنانير اخذها صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم من مال سيدنا أبي بكر الصديق 


رضي الله عنه و أعطاه لليتيمين.
 
و لعل المراد من سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم بأخذ الثمن من سيدنا أبي بكر الصيق الرضي رضي الله 


عنه  إظهار فضله و مزيته و خصوصيته رضي الله عنه , و بيان قوة المؤمن بماله المحمود في سبيل الله تعالى , و لكي لا يظن 


بسيدنا أبي بكر رضي الله عنه الفقر و العالة على الناس بهجرته من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة , كما يريد صلى الله عليه 


و آله و صحبه و سلم أن يحقق مزية الإحاطة المالية و الروحية لسيدنا أبي بكر رضي الله عنه فها هو يختمها بماله كذلك , و هو


الذي تصدق


بماله  كله  في سبيل الله عز وجل يوم ان قال * تركت لعيالي الله و رسوله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم عند انتقاله في 


أخر و صاياه للناس * أيها الناس ما لأحد عندنا يد إلا و قد كافأناه إلا أبا بكر فإن له عنده يدا يكافئه الله بها يوم القيامة و ما 


نفعني مال احد قط ما نفعني مال أبي بكر * رواه البخاري*


كما ان سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أراد بعدم قبوله للأرض هبة من مالكيه ان يثبت الدرس البالغ الذي 


ينبغي أن يتعاهد الناس في معاملاتهم بعدم الخلط و التورية بين الصحبة و الاخوة و بين المعاملات المالية و التصرفات المعيشية 


, فكثيرا من الناس لا يسددون ما عليهم من الحقوق و الاموال بحجة الاخوة و الزمالة و القرابة و غيرها من الصلات, فترى 


الواحد يركب سيارة الاجرة لأخيه دون ان يعطيه حقه مقابل ذلك بعذر الأخوة , و الآخر يشتري من حانوت أحد قرابته , و لا


 يدفع الثمن بدعوى هذه القرابة و فسيدنا رسول الله صلى الله عليه  و اله و صحبه و سلم يرفع همة المسلمين بهذا الدرس البالغ 


العظيم بخيرية المؤمن القوي بهذه الروح الإسلامية العالية في المعاملة مع الخلق على المؤمن الضعيف من ذلك.
 
 و من الشهادة لهذا المعنى في الواقعة نفسها ان سيدنا رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم دفع ثمن الراحلتين 


اللتين خرج بهما مهاجرا من مكة المكرمة من حر ماله رغم حرص سيدنا ابي بكر على إعطائها له صلى الله عليه و سلم , فهذه 


التربية المحمدية تظهر في تأكيدها بورودها في بدء الهجرة النبوية و ختامها , و قد اتفق سادتنا العلماء من اهل التربية و السلوك 


ان النهايات لا تصح إلا بتصحيح البدايات , و تصحيح البدايات يكون بمقاومة النفس بمشاهدة الإخلاص و متابعة السنة المحمدية


 و تعظيم النهي على مشاهدة الخوف و رعاية الحرمة للمسلمين جميعا.


نقف معك أخي القارئ الكريم المحب لسيدنا النبي الرؤوف الرحيم صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم عند هذا العقد مع 


اليتيمين 


و الذي كان خالصا لوجه الله تعالى في هذه الجوانب الإشارية  اللطيفية , فالأمر يذكرنا بما ورد في القران الكريم بقصة 


الغلامين 


اليتيمين و الجدار و ما وقع لسيدنا موسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام إذ يقول الله تعالى * و أما الجدار فكان لغلامين  


يتيمين في المدينة و كان تحته كنز لهما و كان  أبوهما صالحا فأراد ربك ان يبلغا أشدهما و يستخرجها كنزهما رحمة من ربك و


ما فعلته عن أمري ذلك و ما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا*.
 
فالناظر و المتأمل بين القصتين يشهد عظيم مرتبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم على ما ظهر من 


الفضل لسيدنا موسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام من كل الجوانب التي لا يمكن أن يحيط بها البيان و لا أن يحصرها 


اللسان و فمن ذلك :


-      أن اليتيمين صاحبي الجدار كان اسمهما أصرم و صريم , و الأصرم لغة هو من كان مقطوع الأذن و الصريم هو المظلم لقوله 


تعالى * فأصبحت كالصريم* , أما اليتيمان صاحبا ارض المسجد النبوي فكان  اسمهما *سهل* و سهيل* كما ورد بالسيرة, و لا 


يخفى ما كان يحبه صلى الله عليه و أله و صحبه و سلم من الفأل الحسن  فأكرمه الله تعالى بالسهل غير الصريم.


-      - أن سيدنا موسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام أخفى الكنز لليتيمين ببناء الجدار و أعطاه لهما أجلا , بينما أظهر سيدنا 


رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم المال لليتيمين مقابل أرضهما و أعطاه حاضرا عاجلا.


-      أن سيدنا موسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام يسال الأجر لنفسه  و لسيدنا الخضر عليه السلام  ببناء الجدار و بينما يريد 


سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أرض المريد لبناء المسجد النبوي لوجه الله عز وجل.


-       أن سيدنا موسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام سأل الأجر لبناء الجدار لأجل بخل القرية و عدم إطعام أهلها عند 


استطعامهما لهم , بينما سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أظهر المال لصاحبيه اليتيمين لأجل كرم أهل المدينة 


المنورة و حفاوتهم و فرحهم بقدوم سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله  و صحبه و سلم.


-      أن سيدنا موسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام كان في مقام المتعلم  بحق اليتيمين ببناء الجدار حفظا لكنزهما و رعاية 


لحقهما , بينما سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم كان في مقام المعلم العظيم و المربي الرحيم بتمكين اليتيمين 
من 
 حقهما و اعطائهما ما لهما يدا بيد و حاضرا بحاضر خصوصية  لهما و درسا عميما بأداء الحقوق و إنصاف الناس.


-      أن الله تعالى يقول عن الجدار و الكنز المخفي * *فوجدا فيها جدارا...*  بحيث الحق سبحانه و تعالى تعيين جدارا اليتيمين 
بإرادة 
سيدنا موسى و سيدنا الخضر على نبينا و عليهما الصلاة و السلام و بينما سيدنا رسول الله صلى الله عليه و اله و صحبه و سلم 


ترك مراده في تعيين أرض المسجد النبوي لمراد الله تعالى فقال * اللهم اختر لي * و قال عن الناقة * خلوا سبيلها فإنها مأمورة , و


 فرق بين من كان مرد تعيينه لنفسه و بين من يختار الله تعالى له.


-      أن سيدنا موسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام قيل له على لسان القران الكريم عند واقعة الجدار * هذا فراق بيني و بينك


و بينما سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم يقول*ربي أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين*.


يقول سيدي حامد صقر حامد صقر قدس الله سره في كتابه * نور التحقيق في صحة أعمال الطريق*المريد من يعمل بين الخوف 


و الرجاء شاخصا إلى الحب مع صحبة الحياء , و أما المراد فهو المختطف من وادي التفرقة إلى وادي الجمع , و هم الصنفان 


اللذان قال الله تعالى عنهما * الله يجتبي إليه من يشاء و يهدي إليه من ينيب*.


فسيدنا موسى على نبينا و عليه الصلاة و السلام كان مريدا و طالبا لربه عز وجل في كل سؤال كحال ما ورد بهذه القصة و أما 


سيدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم فهو مراد و مطلوب من الله تعالى .
 
و لا يخفى ما في القران  الكريم و السنة النبوية الشريفة من شواهد تفضيل الله تعالى و إعلاء مقام سيدنا رسول الله صلى الله 


عليه و آله و صحبه و سلم على جميع  الأنبياء و المرسلين عليهم الصلاة و السلام بما تكل عن حصره ووصفه الألسنة و الاقلام


, و يقول سيدي يوسف النبهاني رضي الله عنه , ما أعطي نبي و لا رسول مزية و لا معجزة إلا و أعطى الله تعالى مثلها و 


خيرا منها لسيدنا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم.
 
ثم إن الله تعالى يضاعف الفضل و يزيده فيكرم لأجله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم الأمة المحمدية بما لم يكرم به غيرها 


من الأمم , يقول سيدي البوصري رضي الله عنه :
 
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا .....من العناية ركنا غير منهدم


لما دعا الله داعينا لطاعته........بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم.
 
أخرج الإمام الحافظ ابن مردوية رضي الله عنه عن سيدنا عبد الله بن سيدنا العباس رضي الله عنه أن سيدنا رسول الله صلى 


الله 
عليه  و اله و صحبه و سلم قال * لما قرب الله موسى إلى طور سيناء نجيا قال : أي رب هل احد اكرم عليك مني ؟ قربتني 


نجيا 
و كلمتني تكليما . قال : نعم , محمد اكرم علي منك . قال : فإن كان محمد أكرم عليك مني فهل امة محمد أكرم  من بني إسرائيل


؟ فلقت لهم البحر و أنجيتهم من فرعون و عمله و أطعمتهم المن و السلوى . قال : نعم , أمة محمد أكرم علي من بني إسرائيل .


 قال : إلهي أرنيهم . قال : إنك لن تراهم و غن شاءت أسمعتك صوتهم. قال :  نعم إاهي . فنادى ربنا : يا امة محمد أجيبوا ربكم 


, فأجابوا و هم في أصلاب آبائهم و أرحام أمهاتهم إلى يوم القيامة فقالوا : لبيك أنت ربنا حقا و نحن عبيدك حقا . قال : صدقتم و 


نا ربكم حقا و انتم عبيدي حقا , قد أجبتكم قبل أن تدعوني و أعطيتكم قبل أن تدعوني  و أعطيتكم قبل أن تسألوني و غفرت لكم 


قبل أن تستغفروني ورحمتكم قبل أن تسترحموني , و من لقيني منكم بشهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة * قال سيدنا عبد الله بن 


سيدنا العباس رضي الله عنه : فلما بعث الله سيدنا محمدا صلى الله عليه و آله  و صحبه و سلم أراد أن يمن عليه بما أعطاه و 


بما أعطى أمته فقال :* و ما كنت بجانب الغربي , غذ قضينا لإلى موسى الأمر و ما كنت من الشاهدين و لكنا أنشأنا قرونا 


فتطاول عليهم العمر و ما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم ىبائنا و لكنا كنا مرسلين و ما كنت بجانب الطور إذ نادينا و لكن 


رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون*.
 
و لو وزنت به عرب و عجم.............جعلت فداه ما بلغوه وزنا
 
 إذا ذكر الخليل فذا حبيب ................عليه الله في القران أثنى
 
و إن ذكروا نجى الطور فاذكر...........نجى العرش مفتقرا لتغنى
 
 و إن الله كلم ذاك وحيا .............و كلم مخاطبة و أثنى
 
 و لو قابلت لفظة لن تراني............لما كذب الفؤاد فهمت معنى
 
فموسى خر مغشيا عليه...............و احمد لم يكن ليزيغ ذهنا
 
و إن ذكروا سليمان بملك.............فحاز به الكنوز و قد عرضنا
 
فبطحا مكة ذهبا أباها............يبيد الملك و اللذات تفنى
 
و إن يك درع داود لبوسا..............يقيه من اتقاء البأس حصنا
 
فدرع محمد القران لما........... تلا : و الله يعصمك اطمأنا
و إن يك خاطب الاموات عيسى............فإن الجذع حن له و أنى
 
وسلمت الجماد عليه نطقا........ف؟أنى يستوي الفتيان أنى
 
و أغرق قومه في الأرض نوح...........بدعوة لا تذر أحد فأفنى
 
 و دعوة أحمد : رب اهد قومي .....................فهم لا يعلمون كما علمنا
 
و كل المرسلين يقول : نفسي .............و احمد : أمتي إنسأ وجنا
 
و كل الأنبياء بدور هدي...................و انت الشمس أكملهم و أ/هنى
 
و صلى الله تعالى على سيدنا و مولانا محمد الحبيب المحبوب و على آله و صحبه إلى يوم الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهبرى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 767
نقاط : 7539
التفاعل مع الاعضاء : 16
تاريخ التسجيل : 09/09/2011
العمر : 34
الموقع : ( فقير على باب الله )

مُساهمةموضوع: رد: نظرة في علو و مقام سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم   الإثنين يوليو 15, 2013 6:40 pm

 اللهم صل على الكوكب الدرى الروح الأقدس النور المحمدى وعلى جميع احواله صلاة نورانية روحانية تمتد من عوالم الملكوت و الجبروت الى عالم الملك عدد رشحات نور النبوة فى اصلاب الاشراف والاطهار والال والصحب الابرار عدد ما قام من ملك ونبى وولى وعابد لله من طاعه اناء الليل واطراف النهار صلاة تديم بها نور سيدنا محمد فينا وتغيبنا بها عنا وتفنينا فى محبته وعلى اله وصحبه واتباعه سلم تسليما كثيراً والحمد لله رب العالمين

أدام الله وصالك في هذه الايام المباركة أختي الفقيرة 


لك مني كل الود والتقدير 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: نظرة في علو و مقام سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم   الأربعاء يوليو 17, 2013 12:28 pm

واليك ايضا اخي الكريم الهبري كل التقدير و الاحترام و كل عام و انت ببخير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرة في علو و مقام سيد المرسلين صلى الله عليه و سلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ صاحب الشفاعة والمقام المحمود ۩๑-
انتقل الى: