الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 السير والسلوك والصراط والسبيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5555
نقاط : 27953
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 68
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: السير والسلوك والصراط والسبيل    الإثنين سبتمبر 02, 2013 5:14 am



 جرت العادة أنّ يُتناول اصطلاح السير والسلوك من قبل المتصوِّفة وأهل العرفان حتّى بات الكثير يعتقد أنّه اصطلاح خاصّ بهم لا يتعدَّاهم، والمتتبِّع لكلماتهم يُلاحظ معنىً خاصّاً قصدوه. إلّا أنّ منشأ هذا الاصطلاح ليس خاصاً، بل إن انبثاقه من القرآن الكريم انبثاق طبيعي و واضح.

فقد دأب القرآن الكريم على ذكر طريق الله تعالى طالباً من الإنسان تارة أنّ يهديه إليها، وأخرى أنّ يسير فيها ويسلكها.

وقد وردت تسمية هذه الطريق بعنوانين: السّبيل والصّراط، وهذا ما توضحه الآيات التالية:
سبيل الله
1 ـ ﴿وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ....
2 ـ ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ....
3 ـ ﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ.
4 ـ﴿ وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً....
5 ـ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ....
6- ﴿وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ....
7 ـ ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا....

الصّراط
1 ـ ﴿اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ....
2 ـ ﴿إِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ....
3- ﴿ وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ....
4ـ ﴿ وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا.
5ـ ﴿ قُلْ للهَ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ....
6 ـ ﴿وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ.
7ـ ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ....
8ـ ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.
9ـ ﴿صِرَاطِ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ.

الفرق بين الصّراط والسبيل
والمتتبِّع لكلمتيِ السبيل والصّراط في القرآن الكريم يُلاحظ فارقَيْن بينهما.
الأوّل: أنّ كلمة السبيل استعملت لسبيل الله وسبيل غير الله بخلاف كلمة الصّراط التي لم تستعمل إلّا في صراط الله تعالى.

ومن أمثلة استعمال كلمة السبيل لغير سبيل الله الآيات التالية:
1 ـ ﴿وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ.
2 ـ ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا.
3 ـ ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ.
4 ـ ﴿فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ.

فالملاحظ في هذه الآيات أنّ كلمة السّبيل استعملت في سبيل المجرمين الكافرين والطاغوت والجاهلين، على خلاف كلمة الصّراط التي لم ترد منسوبة إلى غير الله تعالى.
الثاني: أنّ كلمة السّبيل وردت في القرآن الكريم بصيغة الجمع "سُبُل" بينما لم ترد كلمة الصّراط إلّا مفردة.

1 ـ ﴿وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا.
2 ـ ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا.
3 ـ ﴿قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ* يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ.

ويقول احد الشيوخ عن جمع كلمة "السبيل" في بعض الآيات وبقاء كلمة الصّراط مفردة، أنّ هذا يعود إلى أنّ معنى سبيل الله هو الطريق الفرعي المؤدّي إلى الهدف الإلهي، فهناك طرق فرعيّة كثيرة تؤدّي إلى ذلك الهدف. أمّا الصّراط فهو الطريق المركزيّ الرئيسيّ، والذي تصبُّ فيه تلك السُّبُل، لذا أفرد الصّراط وجمع السّبيل.
وعلى كلّ حال فإنّ ما تقدّم يبيِّن منشأ اصطلاح السير والسلوك، فالزخم السابق لآيات السبيل والصّراط ينبثق منه بشكل واضح أنّ المطلوب الإلهي من الإنسان هو أنّ يسير على صراطه وفي سبيله، وأن يسلك هذا الصّراط والسبيل، وأن يتجنَّب سلوك السبل الأخرى التي هي لغير الله تعالى.

ومن لطيف ما ورد في هذا أنّ الرّسول الأكرم كان جالساً وحوله جمع من الناس، فراح يرسم خطوطاً على الأرض، وكان واحدٌ منها مستقيماً، والخطوط الأخرى غير مستقيمة، وحينما تساءل الناس عن الهدف من رسم النبيّ هذا، قال:
"هذا خطّي دون باقي الخطوط".

وبهذا يتبين الفرق بين السبيل والصراط ، أنّ منشأ هذا الاصطلاح ( السير والسلوك) ليس خاصاً، بل إن انبثاقه من القرآن الكريم انبثاق طبيعي و واضح
 
___________________________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهبرى
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 767
نقاط : 7597
التفاعل مع الاعضاء : 16
تاريخ التسجيل : 09/09/2011
العمر : 34
الموقع : ( فقير على باب الله )

مُساهمةموضوع: رد: السير والسلوك والصراط والسبيل    الأربعاء سبتمبر 04, 2013 5:17 am

اللهم أرنا الحق حقآ وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل الباطل وارزقنا اجتنابه واهدنا وأحبابنا صراطك المستقيم

بارك الله فيك سيدتي المحبة للمصطفى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نوران
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 995
نقاط : 7302
التفاعل مع الاعضاء : 19
تاريخ التسجيل : 21/08/2012

مُساهمةموضوع: رد: السير والسلوك والصراط والسبيل    الأحد سبتمبر 08, 2013 6:22 am

الهبرى كتب:
اللهم أرنا الحق حقآ وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل الباطل وارزقنا اجتنابه واهدنا وأحبابنا صراطك المستقيم

بارك الله فيك سيدتي المحبة للمصطفى
اللهم امين
اللهم اتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من امرنا رشدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السير والسلوك والصراط والسبيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ سلوك و تزكية ورقائق ۩๑-
انتقل الى: