الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  


شاطر | 
 

 الطريق إلى الله فيه تعامل مع الْمُلْك والْمَلَكُوت والأنوار والأسرار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5329
نقاط : 26464
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 67
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: الطريق إلى الله فيه تعامل مع الْمُلْك والْمَلَكُوت والأنوار والأسرار    الثلاثاء مايو 27, 2014 3:57 pm


بيان أن السير إلى الله فيه تعامل مع الْمُلْك والْمَلَكُوت والأنوار والأسرار

وهذه الخطوة هي الأولىٰ في الطريق، وهذه المرحلة الأولىٰ أسير فيها إلىٰ اللّٰه. فما الذي يحدث؟
لدينا أربعة أشياء، لابد من أن نفهمها حتىٰ نستوعب هذا الذي قلناه وهي: الأسرار، والأنوار، والملك، والملكوت.
أما الْمُلْك: فهو الذي نشاهده في العالم، وهو كل ما كان قابلًا للمشاهدة. وهو هذا العالم الذي نحيا فيه.
وأما الملكوت: فهو الملأ الأعلىٰ، حيث الملائكة، تعبد اللّٰه تعالىٰ، وترتل له كلامه، وتسجد وترك...
ع لعظمته، {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [التحريم: 6] .
وأما الأسرار: فهي كل جديد لم يكتشفه الإنسان، سواء اكتشفه الآخرون أو لا.
وأما الأنوار: فهي هذا الذي يضيئ الظلام، حسيًا كان أو معنويًا، { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35] ، والنبي صلى الله عليه وسلم أرسله اللّٰه رحمة، ووصفه فقال: {وَسِرَاجًا مُنِيرًا } [الأحزاب: 46].
والإنسان وهو في طريقه إلىٰ اللّٰه تعالىٰ تنفتح له بعض أسرار المُلْك، ومن أسرار المُلْك: خصائص الأعشاب والنباتات، ومن أسرار المُلْك قواعد البنيان، ومن أسرار المُلْك قواعد الحكم، والاجتماع البشري، وهذه الأسرار يدركها المسلم والكافر، وتنكشف شيئًا فشيئًا للبشر؛ فعرف الناس -وهم علىٰ الكفر- كيف يبنون الأهرام، وكيف يحتفظون بالموتىٰ هذه الآجال البعيدة، وعرفوا خصائص الأدوية، سواء كانت من الطب الطبعي أو كانت من الطب الصناعي، وعرفوا أشياء كثيرة بالمجهر و(التليسكوب ) و(الميكروسكوب)، وما زال ما لا يعرفونه أكثر مما يعرفونه.
والإنسان يكتشف كل يوم ملايين المعلومات الجديدة ولا ينتهي، وكلما اكتشف معلومة جاءت مع المعلومة أسئلة، نحوًا من أربعين أو خمسين سؤالًا، أي أنهم إذا اكتشفوا في اليوم مليون معلومة، فهناك أربعون مليون سؤالًا قد جَدَّت، وهي تحتاج إلىٰ إجابة، وكل هذا يتعلق بأسرار الملك.
ولكن الإنسان أيضًا في طريقه إلىٰ اللّٰه، يحدث له انكشاف لهذه الأسرار، وهو الذي يسمىٰ بالكشف؛ فمثلًا بينما هو قاعد في الخلوة، أو في الصلاة، أو وهو يمشي في طريقه تفتح عليه مسألة كونية؛ فيعلم ما قد يعلمه الطبيب، ويعلم ما قد يعلمه الكيميائي - إما تمامًا، وإما في بعض الجوانب، فيعلم من قوانين الكون، أو بعضه، أو جزءٍ منه، وهناك من الناس من إذا فتح عليه هذا السر وكشف له يستديم معه، وهناك من يُغلق عليه مرة ثانية فينساه؛ فيكشف له لمدة خمس دقائق وتغلق بعد ذلك، وبعد سنين، يسمع الطبيب يردد نفس الذي فتح عليه في الابتداء، يقول: نعم أنا أعلم ولكني نسيته.

.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الطريق إلى الله فيه تعامل مع الْمُلْك والْمَلَكُوت والأنوار والأسرار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى الاسلامى العام ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الامام العلامة الشيخ على جمعه ۩๑-
انتقل الى: