الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  


شاطر | 
 

 لمحات من اسرار الحج ( 1 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5329
نقاط : 26464
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 67
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: لمحات من اسرار الحج ( 1 )   الأربعاء أكتوبر 01, 2014 1:22 pm





ينبغي أن يكثر من الصلاة علىٰ سيدنا رسول الله أيضاً تكثيراً للثواب؛ لأنها جمعت فأوعت، فهي ذكر لله في نفسها، وهي مع ذلك امتثال لأمره تعالىٰ حيث أمرنا أن نصلي عليه ﷺ ومع أنها طاعة في نفسها مستقلة، إلا أنها تشتمل علىٰ تعظيم سيد الخلق، وهو أمر ...مقصود في ذاته، ولأنها تشتمل علىٰ أشرف كلمة وهي: (أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله) فالصلاة عليه ﷺ إقرار منك بالوحدانية ابتداءً، لأننا تبدأها بأن تطلب الصلاة من الله وهذا توحيد، وتنتهي بالإيمان بسيد الخلق ﷺ.
وهذا بعض شأن الصلاة عليه ﷺ ولا يدرك شأنها إلا من فتح الله عليه، فهي الوقاية، وهي الكفاية، وهي الشفاء، وهي الحصن الحصين، وهي التي تولد حب رسول الله ﷺ في قلوب المؤمنين، فيقبلون علىٰ الطاعة ويتركون المعصية، وهي التي تحافظ علىٰ ذلك الحب وتصونه، وهي التي يترقىٰ بها العبد عند ربه، وهي التي تجعل المؤمن ينال شرف إجابة النبي ﷺ عليه، حيث إنه يجيب علىٰ من صلىٰ عليه، وهي مدخل صحيح، للدخول علىٰ السيد المليح الفصيح ﷺ ، فالدخول علىٰ سيدنا رسول الله ﷺ يبدأ بالصلاة عليه وبكثرة الصلاة عليه.
ولتغتسل قبل الدخول إلىٰ المدينة، فإذا ذهب إلىٰ المدينة ينبغي عليه أن يكون متهيئا لذلك اللقاء الأجل، وليتطيب؛ لأن الطيب -وإن كان مطلوباً في كل حال- إلا أنه في ذلك أشد، (وليلبس أنظف ثيابه) فإنه في المسجد العظيم، وبمثل ذلك التهيؤ يزور سيد المرسلين، قال تعالى {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } [الأعراف: 31].
وفي رمي الجمار انقياد للأمر، إظهارا للرق والعبودية، وقصد رمي وجه الشيطان، وقصم ظهره، وفي زيارة المدينة ومشاهدة مشاهدها تذكر أنها البلدة التي اختارها الله لنبيه ﷺ وجعل إليها هجرته، وأنه داره التي شرع فيها فرائض ربه، وبين سننه، وجاهد عدوه، وأظهر بها دينه، إلىٰ أن توفاه الله عز وجل وأنها الموضع التي اختارها الله -سبحانه وتعالىٰ- لنبيه ﷺ ، واختارها الله تعالىٰ لأول المسلمين وأفضلهم، وأن فرائض الله سبحانه وتعالىٰ أول ما أقيمت في تلك العرصة، وأنها جمعت أفضل خلق الله حياً وميتاً ﷺ.
فإذا دخل المدينة فليدخلها متواضعا متأدبا بالأدب اللائق بإقباله علىٰ رسول الله ﷺ وبعض أهل الله كان يخلع نعليه، فلا يسير في المدينة إلا حافياً، ومنهم الإمام مالك رحمه الله ، وكما قالوا: (إن تراب المدينة يقي من البرص)، فكانوا يخلعون نعالهم تعظيما لشأن النبي ﷺ من ناحية، وتواضعاً لله في هذا المقام من ناحية أخرىٰ، وينبغي أن يعظم شأن النبي جدا، حتىٰ إن كثيرا من أهل الله لما واجهوا المواجهة الشريفة أو نظروا إلىٰ الشباك الذي هو أقرب من الظاهر إلىٰ جسد رسول الله ﷺ أرتج عليهم، فلم يتكلموا لما في ذلك المقام من الهيبة والجلال، كما لو كنت في مواجهته ﷺ كيف سيكون حالك؟؟!
(يتبع)






..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمحات من اسرار الحج ( 1 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى الاسلامى العام ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الامام العلامة الشيخ على جمعه ۩๑-
انتقل الى: