الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  


شاطر | 
 

 الحكم العطائية ( 38 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الادمين
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 231
نقاط : 6110
التفاعل مع الاعضاء : 5
تاريخ التسجيل : 26/03/2011

مُساهمةموضوع: الحكم العطائية ( 38 )   الجمعة يناير 23, 2015 3:36 pm




الله كريم .. فكن ذكيًّا وإياك أن تطلب من غيره.
فممن تطلب؟! هل ستطلب من العبد؟ هل تطلب من نفسك؟ فإنك تطلب من عاجز، لا يستطيع أن يفعل شيئاً.
اطلب من الكريم الذى لا يَرُدُّ من طرق بابه .. الواسع سبحانه وتعالى .. الجواد الذى يعطى بلا حدود وبلا محاسبة وبلا حساب .. الله سبحانه وتعالى.
ليس لنا سواه.
إذا عرفت الحقيقة وأنه لا يَكُونُ فى كَوْنِ الله إلا ما أراد، وأن هذا الوجود كله بإذن الله؛ عرفت ممن تطلب. فإذا كان الله قد قَدَرَ بعض الأرزاق فهو فعال لما يريد لكنه كريم. ولم يقل أن من أ...
سمائه الْمُضَيِّق بل سمى نفسه الواسع الكريم، فهو سبحانه لا يرد من سأله ودعاه. {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، فإذا حَرَّرْنَا قُلُوبَنَا من السِّوَى وسألنا ربنا لاستجاب لنا.
كثيرٌ من الناس تتعجل فى المسألة .. أو وهى تسأل يَلْحَظُ قَلبُهَا السِّوى - سوى الله - يعنى قلبه معلق بمخلوق؛ فيقول يا رب حَنِّنْ قلبه علىّ، لا تقل ذلك بل قل: يا رب افعل هذا ولا تسأل أحداً غيره {وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} .
وهذا هو سيدنا موسى ربنا فعل فيه شيئاً عجيبا بأن ألقى عليه المحبة {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} حينما كان فى المهد .. وحينما كان كبيرا وفى كل وقت، فماذا فعل فرعون؟ فرعون يعلم أن هذا سوف يقتله، ومما قيل عنه أنه كان يقتل بالنظرة، يعنى ينظر للحارس بعينه فقط ولا يقل اقتل هذا ولكنه كان ينظر فقط فيقتلوه على الفور.
جبار ومتكبر وعاتى وكافر .. ولكن عندما يرى سيدنا موسى ماذا يقول له؟ {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ * وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ} .. يريد أن يقتله لكنه لا يقدر؛ {وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ}، {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي} فينظر فرعون إليه ويحبه.
ثِقْ بالله لاَ تَتَعَدَّ نِيَّةُ هِمَّتِكَ إِلَى غَيْرِهِ فَالْكَرِيمُ لاَ تَتَخَطَّاهُ الآمَالُ إذن هذا الرجل كان مفتوح عليه .. الشيخ ابن عطاء قلبه رأى الحقائق فصاغها بتوفيق الله.
حَرَامٌ عَلَى مَنْ وَحَّدَ اللهَ رَبَّهُ وَأَفْرَدَهُ ... * ... أَنْ يَجْتَبِى أَحَدًا رِفْدًا
وَيَا صَاحِبِى قِفْ بِى مَعَ الحَّقِ وِقَفَةً ... * ... أَمُوتُ بِهَا وَجداً وَأَحْيَا بِهَا وَجداً
وَقُل لِمُلُوكِ الأَرْضِ تَجْهَدُ جَهْدَهَا ... * ... فَذَا الْمُلْكُ مُلْكٌ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُهْدَى



...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحكم العطائية ( 38 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى الاسلامى العام ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الامام العلامة الشيخ على جمعه ۩๑-
انتقل الى: