الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 من علوم سيدى فخر الدين مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى رضى الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5479
نقاط : 27433
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 68
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: من علوم سيدى فخر الدين مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى رضى الله عنه   الإثنين مارس 07, 2016 8:48 am

من علوم سيدى فخر الدين مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى رضى الله عنه
علم يقف عنده العقل عجزاً ففهم الأولياء أهل البيت لكتاب الله تعالى وعلمهم به ليس كعلم الناس
فالمسلمون بحاجة إلى هذا العلم حتى تتحسن صلتنا بسيدنا محمد ﷺ
---------
وعندما نرجع إلى قوله تعالى }إن الله وملائكته يصلون على النبى {نجد أن أهل التفاسير قالو ا فى معنى هذه الآية :إن الصلاة من الله رحمة ومن الملائكة إستغفار فهذا المعروف عند أهل الفقه والفقهاء.
أما السادة الصوفية فيقولون:
أصالة كل الرحمة هو النبى صلى الله عليه وسلم بدليل قوله تعالى }وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين{ولفظة}للعالمين{مطلقة على كل ماسوى الله فلما كان هو كل الرحمة فهل يتصور وجود الرحمة من سواه!
وكيف يرحموه وهو صاحب الرحمة!فهذا ليس بالممكن يعنى لما تشيل شوية ماء من الزير وتكب فى البحر زدت البحر إيه؟ لايزيد.
وزاد الصوفية على هذا المعنى قولهم أن النبى صلى الله عليه وسلم يطالب الأمة كلها بالتخلق بأخلاق الله فى حديثه (إن لله تسعا وتسعين إسما من أحصاها دخل الجنة) فهل يتصور عدم إستطاعته هو نفسه عليها ثم يطالب بها أمته؟ فهذا ليس بالممكن فلابد وأن يكون قادرا عليها والتجلى متوالى على النبى صلى الله عليه وسلم من كل الأسماء فمن كل إسم عنده قسط وافر لايستطيع إدراكه أحد ومن قوله تعالى}ومن يطع الرسول فقد أطاع الله{,}قل إن كنتم تحبون الله فأتبعونى يحببكم الله{وهلم جرا.
قالوا بالتأكيد إن النبى صلى الله عليه وسلم متخلق بالأسماء الإلهية وهو الذى يفيضها على الأكوان ثم يطالب الناس بهذا التخلق.
ومن ثم قالوا إن الإسم الله فى باطنه كل الأسماء لأن الإسم الله عادة إسم عظمة الإلوهية
الصفة منه كان الإلوهية فالإسم الله فيه كل الأسماء غير متباينة وتبارك وتعالى أوجد الوجود كله بالأسماء الإلهية ورزق جميع الموجودات بالأسماء الإلهية الحسنى وتصرفها بالأسماء الحسنى بمعنى انه ليس هناك من شيئ فى الدنياوفى كل الأكوان إلا و الأسماء الإلهية متسلطة عليه،فربنا جلت قدرته يمنح أوليائه من نور أسمائه الحسنى أنوارا كى يتصرفوا بها فى الوجود وهذا لايأتى إلا بمحبة النبى صلى الله عليه وسلم وقبول الله سبحانه وتعالى لهم كان إكراما للنبى صلى الله عليه وسلم فيكون من باب أولى إنه تبارك وتعالى منح القسط الأوفر من أنوار الأسماء الحســـنى للنبى صلى الله عليه وسلم لأنه الحجاب الأعظم القائم بين الحق والخلق ، فمما لاشك فيه أن النبى صلى الله عليه وسلم متخلق بالأسماء الإلهية.
وعندما نعود لمعنى قوله تعالى }إن الله وملائكته يصلون على النبى(يكون المعنى الإسم الله وكل الأسماء الإلهية والملائكة التى تخدم الإسم الله وكل الملائكة التى تخدم الإسماء الإلهية يواصلوا طاعة النبى صلى الله عليه وسلم، فيا أهل مرتبة الإيمـــان ) ياأيها الذين آمنوا صلــوا عليه (يجب عليكم طاعته كما تطيعه الملائكة وإستسلموا لحكمه لقوله تعالى) فلا وربك لاؤمنون حتــــى يحــكموك فيـــما شجــر بينهم ثم لايجدوا فى أنفسه حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما(فطاعة النبى صلى الله عليه وسلم هى طاعة الله ومحبة النبى صلى الله عليه وسلم هى محبة الله.
أما الصلاة من الله على النبى صلى الله عليه وسلم فهو مايسمونه بصلاة الإسم الله }إن الله وملائكته يصلون على النبى {الآية،وهى فى هذا الموطن علامة إتصال لأن النبى صلى الله عليه وسلم من حيث أنه متجه بروحانيته فهو نور صرف فمن هذه الناحية حينما يفيض الله عليه بالفيوضات العالية يقبل التجليات الإلهية كلها وأما من ناحية إتجاهه الوجود من حيث بشريته الصرفة يكون المعنى للصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم أننا ندعو له بالتصريف فى الإسم الله وملائكته أى تدعوا له بالتصريف بالأسماء الإلهية من حيث بشريته نيابة عن الله لأن الأسماء الإلهية أيضا فى طاعة الإسم الله.
والدليل على ذلك من كتاب الله نجده فى قوله تعالى }وإن تظاهرا عليـــه فإن الله هــو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير{والمعروف أن كلمة مولى إما تعنى (السيد )أو تعنى( الخادم )نقول فلان مولى فلان أى خادمه ،وفلان مولى فلان أى سيده،فإن قلنا فى الآية }فإن الله هــو مــولاه{أى الأسم الله سيده يكون جبريل كذلك سيده ويكون أيضا صالح المؤمنين وهذا لايصح إذا يكون المعنى الثانى هو الصواب، يعنى الإسم الله فى طاعة النبى صلى الله عليه وسلم من حيث التصريف، وكذلك جبريل نفسه فقد إستأذن ربه قال له :يارب علمنى شيئا أصلى به على النبى صلى الله عليه وسلم قال له:قل(الصلاة والسلام عليك يارسول الله،الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله،الصلاة والسلام عليك ياخير خلق الله،الصلاة والسلام عليك يانور عرش الله، الصلاة والسلام عليك ياسيدى يارسول الله).


..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من علوم سيدى فخر الدين مولانا الشيخ محمد عثمان عبده البرهانى رضى الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ مجالس ومدارس العلم للطرق الصوفية ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ مدارس ومجالس البرهانية ۩๑-
انتقل الى: