الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 تأويلات العارفين لآية العظمة ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5479
نقاط : 27435
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 68
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: تأويلات العارفين لآية العظمة ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )   الأحد أبريل 03, 2016 2:30 am

اللّهم صل على سيدنا ومولانا محمد ذي الخلق العظيم وعلى آله وصحبه وسلّم

((((((( تأويلات العارفين لآية العظمة )))))))))





يقول الإمام جعفر الصادق : « ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) ، أي : على النّور الذي خصصت به في الأزل ». قال الإمام الجنيد قدس الله سره: «(وإنك لعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ ) كان على خلق عظيم لجوده بالكونين».

وقال الإمام الجنيد قدس الله سرّه: « لأنّه لم يكن له همة في سوى الله تعالى»





وقال الإمام الحسن البّصري قدس الله سرّه: «لأنّك لم يؤثر فيك جفاء الخَلْقِ، مع مطالعة الحق، وهذا غاية في كمال أدبه »





وقال الإمام ابن عطاء قدس الله سرّه: « كأنّه يقول لنبيه أفترضى بالعطاء عوضا عن المعطي، فيقول: لا؛ فقيل له (وإنّك لعلى خلق عظيم) أي على همّة جليلة، إذ لم يؤثر فيك شيء من الأكوان، ولا يرضيك شيء منها».

يقول الإمام القشيري قدّس الله سرّه : « (وإنك لعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ )، لا بالبلاء تنحرف، ولا بالعطاء تنصرف 

.



ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج قدّس الله سرّه : « لما دنى السفير الأعلى من الحق في المسرى أيده ، فقال : ( سل تعط ) فقال : ماذا أسأل وقد أعطيت ، وماذا أبتغي وقد كفيت ، فنودي : (إنّك لعلى خلق عظيم) ، حيث نزهت بساطنا عن طلب الحوائج 



 .

ويقول الشّيخ أبو علي الدقاق قدّس الله سرّه : الخلق العظيم : هو لسيّدنا محمد ، حيث طويت له الدنيا وشاهد مشارقها ومغاربها ، ورقي إلى قاب قوسين أو أدنى ، فلم يساكن شيئا من الدنيا والعقبى ، لأنه على همة عظيمة  .

ويقول الشيخ أبو الحسين النوري قدّس الله سرّه : « كيف لا يكون خلقه عظيماً وقد تجلى الله لسرّه بأنوار أخلاقه 



 .

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى قدّس الله سرّه : يقول : « كان خلقه القرآن ، بل كان هو القرآن 



 .

ويقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار قدّس الله سرّه : « أخلاقه الكاملة : هي أخلاق الله العظيم ، فإن الله غيور على عظمته أن يوصف بها سواه ، فهو إكسير التطهير ، لأنه السراج المنير ، فأخلاقه معنى الكمال الإلهي 



 .

ويقول الامام الاكبر قدّس الله سرّه : : « (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) فكان ذا خلق لم يكن ذا تخلق» .

ويقول الامام الفخر الرّازي قدّس الله سرّه : : « لما كانت أخلاقه الحميد كَامِلَةً لَا جَرَمَ وَصَفَهَا اللَّه بِأَنَّهَا عَظِيمَةٌ ولهذا قال: (قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) أَيْ لَسْتُ مُتَكَلِّفًا فِيمَا يَظْهَرُ لَكُمْ مِنْ أَخْلَاقِي لِأَنَّ الْمُتَكَلِّفَ لَا يَدُومُ أَمْرُهُ طَوِيلًا بَلْ يَرْجِعُ إِلَى الطَّبْعِ . وإِنَّ اللَّه تَعَالَى وَصَفَ مَا يَرْجِعُ إِلَى قُوَّتِهِ النَّظَرِيَّةِ بِأَنَّهُ عَظِيمٌ، فَقَالَ: (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) وَوَصَفَ ما يرجع إلى قوته العلمية بِأَنَّهُ عَظِيمٌ فَقَالَ: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) فَلَمْ يَبْقَ لِلْإِنْسَانِ بَعْدَ هَاتَيْنِ الْقُوَّتَيْنِ شَيْءٌ، فَدَلَّى مَجْمُوعُ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ عَلَى أَنَّ رُوحَهُ فِيمَا بَيْنَ الْأَرْوَاحِ الْبَشَرِيَّةِ كَانَتْ عَظِيمَةً عَالِيَةَ الدَّرَجَةِ، كَأَنَّهَا لِقُوَّتِهَا وَشَدَّةِ كَمَالِهَا كَانَتْ مِنْ جِنْسِ أَرْوَاحِ الْمَلَائِكَةِ».

الإمام الكتاني قدّس الله سرّه : « (وإنّك لعلى خلق عظيم) على قراءة الإضافة بدون تنوين، أي وإنّك أيها الـهيكل الجامع لعلى خلقِ عظيم، وهو الحق إذ لا أعظم منه». ولاشك أن أخلاقه لا تحصى، وهاهنا اثبت له الحق أنه اكتنف الأخلاق الإلـهية و لم يحصرها في جنس معين، فأبقينا هذا اللّفظ على ما تعطيه صراحته، والمراد أنه حائز لجميع الكمالات الإلـهية بدليل الآية ».



الشيخ كمال الدين القاشاني قدّس الله سرّه : «قال تعالى : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ) وذلك الخلق العظيم : هو التحقق بالقرآن العظيم علماً وعملاً »

.

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار قدّس الله سرّه: « (وإنّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ) ، لأن الله تعالى خُلُقُه ، فهو بأخلاقه الكريمة كالبحر يسع كل شيء ولا يسعه شيء ، وقد قال في وصف البحر : ( الطّهور ماؤه، الحل ميتته)، فبحره لا يقبل النّجاسات ، لأنها تنقلب فيه ماء مطلقاً طهوراً، يطهر به كلّ شيء ، كما أنّ ميتته التي هي كناية عن الأخلاق الرّديّة، تنقلب في بحره أخلاقاً إلهيّة ، فالجهل في بحره يعود علماً ، والخبث يعود طيباً ، والإثم يعود قرباً وطاعة ».

الشيخ علي الخواص قدس الله سرّه : «" إذا الشمس كورت " بطنت، وباسمه الباطن ظهرت، ولم تظهر، ولم تبطن " إنك لعلى خلق عظيم " وانقست بعد ما توحدت ثم تعددت، وانعدمت بظهور المعدود " والقمر إذا تلاها " ثم تنزلت بما عنه انفصلت لما به اتصلت، واتخذت " والنجم إذا هوى " ثم تنوعت بالأسماء، واتحدت بالمسمى، وظهرت من أعلى عليين إلى أسفل سافلين، ثم رجعت إلى نحو ما تنزلت .. ».

الشيخ ابو طالب المكي قدس الله سرّه : « (وإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمٍ) قيل على أخلاق الربوبية، وقرئت بالإضافة ليكون عظم اسم الله سبحانه لا يظهر من حاله ونصيبه شيئاً لقوة التمكين».



ويقول الشّيخ نعمة الله علوان (الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية) : « ( وَإِنَّكَ) من كمال تخلقك بالأخلاق الإلهية وتحققك بمقام الخلة والخلافة (لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) لا خلق أعظم من خلقك لحيازتك وجمعك خلق الأولين والآخرين حسب جامعية مرتبتك وبالجملة ».



ويقول الشيخ إسماعيل حقي الحنفي الخلوتي ( روح البيان ) : «قال الله تعالى لنبيه وهو الإنسان الكامل (وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً) هي سبع صفات ذاتية لله "السمع والبصر والكلام والحياة والعلم والارادة والقدرة". (مِنَ الْمَثانِي) أي من خصوصية المثاني وهى المظهرية؛ ..(وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) أي حقائقه القائمة بذاته تعالى وخلقا من أخلاقه القديمة بأن جعل القرآن العظيم خلقه العظيم كما قال تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ولما سئلت السّيّدة عائشة رضى الله عنها عن خلق النبي قالت:

( كان خلقه القرآن)





ويقول الشيخ في ( روح البيان ) : « (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) لكونك متخلقا بأخلاق الله، واخلاق كلامه القديم، ومتأيد بالتأييد القدسي، فلا تتأثر بافترائهم، ولا تتأذ بأذاهم، إذ بالله تصبر لا بنفسك، كما قال تعالى (واصبر وما صبرك الا بالله) . وكلمة "على" للاستعلاء، فدلّت على أنّه صلى الله عليه وسلّم مشتمل على الأخلاق الحميدة، ومستول على الافعال المرضية، حتى صارت بمنزلة الأمور الطبيعية له، ولهذا قال تعالى (قل لا أسالكم عليه أجرا وما أنا من المتكلفين) أي لست متكلفا فيما يظهر لكم من أخلاقي، لأن المتكلف لا يدوم أمره طويلا، بل يرجع إليه الطّبع





ويقول الشيخ ابن عجيبة ( البحر المديد ) : «كان خلقه عظيما، لأنّه مظهر العظيمتعالى، فكان خلق العظيم عظيما، فافهم جدا





وقال الشّيخ عبد الرحمن العارف قدّس الله سرّه: كان صلى الله عليه وسلّم على خُلقٍ عظيم؛ لشرح صدره بالنور، كما قال تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) ، ولحديث شرح صدره وشقه وتطهيره، ونزع حظ الشيطان منه، ثم إفراغ الحكمة والنور فيه، حتى مُلىء بذلك، فكان شيئاً محضاً لله تعالى، لا تعلُّق له بغيره، فناسب القرآن، وصار خُلقاً له، منقوشاَ فيه، من غير روية، ولا تكسب في ذلك، بل طُبع على ذلك، وسرى فيه أمر الوحي، وجرى على مقتضاه في جميع أحواله، ولذلك تجد السُنة مشرعة من القرآن، وخارجة منه خروج اللبن من الضرع، والزبد من اللبن، فصار متخلّقاً بالقرآن، وفي الحقيقة متخلّقاً بخُلق الله، ومظهرَ أوصافه، ومجلاة سره وشأنه، (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ)، ومَن رآه فقد رأى الحق، فالسّيّدة عائشة رضي الله عنها، إحتشمت وسترت، حيث عبّرت بالقرآن، ولم تقل كان خلقه خلق الرّحمن





هذا والله ورسوله أعلم، وصلّى الله على سيّدنا ومولانا محمّد ذي الخلق العظيم، والمقام الأعظم، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما.




............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5479
نقاط : 27435
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 68
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: رد: تأويلات العارفين لآية العظمة ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )   الثلاثاء يونيو 07, 2016 4:31 pm

تم الرفع للإفادة

.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأويلات العارفين لآية العظمة ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى رسول الله صل الله عليه وسلم ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ صاحب الشفاعة والمقام المحمود ۩๑-
انتقل الى: