الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  


شاطر | 
 

 مكونات الرحمة.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5329
نقاط : 26458
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 67
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: مكونات الرحمة.   السبت يوليو 16, 2016 4:02 pm

مع الرحمة التي بدأنا الله بها في كتابه {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة:1]، وأرسل بها رسوله {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء:107]، وأمرنا بها نبينا الكريم: «الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» تأتي هذه القيمة قيمة حسن الظن.
تخيل أنك تُحسن الظن في الناس إذن رحمتهم، تخيل أنك تسيء الظن بالناس إذن فقد أذيتهم؛ لأن سوء الظن هذا الذي فعلته في الناس حتى لو كان صحيحًا هو فيه نوعٌ من الأذية، وحسن الظن ينفعك حتى لو كان خطأً.
حسن الظن ينبغي أن يكون في الله من الرحمة، وينبغي أن يكون في الشرع من الرحمة، وينبغي أن يكون في الناس من الرحمة، وينبغي حتى أن يكون في النفس، وفي الحديث القدسي «أنا عند ظن عبدي بي» يعني إذن لابد أن تُحسن الظن بالله؛ لأنه الرحمن الرحيم.
ولما أمرنا ربنا بعبادته وقال: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ (45) الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة:45 - 46]، {الَّذِينَ يَظُنُّونَ} إذن هم يظنون ويعتقدون اعتقادًا حسنًا أنهم إلى الله راجعون سبحانه وتعالى.
وكان رسول الله ﷺ فيما يرويه أبو هريرة عنه رضي الله تعالى عنه يقول: « إِنَّ حُسْنَ الظَّنِّ بِاللَّهِ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ »، أحسن ظنك بالله حتى تُحسن عبادتك لله.
وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ قبل موته بثلاثة أيام، يعني اكتملت الشريعة، وتمت، وهناك ثلاثة أيام وينتقل رسول الله ﷺ إلى الرفيق الأعلى يقول: «لا يمُتنَّ أحدكم إلا وهو يُحسن الظن بالله عز وجل» أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
وهناك حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله ﷺ يقول فيه: إن الله عز وجل قال: «أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله» هو حر، ولكن ربنا أرشدنا إلى حُسن الظن بالله.
حُسن الظن لا يتأتى ولا يكون إلا إذا كان قلبك قد مُلئ بالرحمة لأن حسن الظن من مكونات الرحمة.

..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكونات الرحمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى الاسلامى العام ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الامام العلامة الشيخ على جمعه ۩๑-
انتقل الى: