الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  


شاطر | 
 

  دوائر اولياء الله الصالحين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 5329
نقاط : 26464
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 67
الموقع : النور المحمدى

مُساهمةموضوع: دوائر اولياء الله الصالحين   الثلاثاء يناير 23, 2018 2:32 am

..

الناس على الناس على دوائر، ودائرة أولياء الله الصالحين دائرة يقول عنها الإمام السيوطي: إنها من فروض الكفايات. أي أنه يجب أن يكون في الأمة مَنْ يدعو الله سبحانه وتعالى فيستجيب، وهكذا أقام الله سبحانه وتعالى في كل عصر مَنْ يذهب إليه الناس للدعاء والاستجابة.
إن هؤلاء يمثلون دليلًا واضحًا عند عموم الناس على وجود الإله، إن هؤلاء لابد من وجودهم على سبيل فرض الكفاية، وفعلًا كان في كل عصر مَنْ يلتجئ إليه الناس، فيدعو الله سبحانه وتعالى فيستجيب، فتثبت قلوب الأمة، ويشعرون بحلاوة استجابة الدعاء. ...

ونحن نعلم أن الدين بين العلم وبين العبادة وبين الدعوة إلى الله، وأن العلم يختصّ به العلماء، والفقهاء، وَالْمُحَدِّثون، وَالْمُفَسِّرون، وغيرهم من أهل اللغة والأصول والمنطق والتفكير المستقيم. وهناك أيضًا الدعوة إلى الله، ويشتغل فيها الداعية في خدمة الناس، وهو الذي أسميناه في عصرنا بلغة أدبيات هذا العصر بالخدمة الاجتماعية والعمل المدني، ونحو هذه من الألفاظ التي دخلت علينا من الغرب، والجمعيات الأهلية، فكل هذا نوعٌ من أنواع الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وخدمة الناس.
وهناك العبادة والتربية، والإحسان، وهذا قامت بها طائفةٌ، وقامت على الدين حتى تحافظ على نطاق الإحسان، هذه الطائفة لابد من وجودها في كل عصر.
بعض الناس يكره التشخيص، والأولياء يهربون أصلًا من هذا التشخيص، ليس هناك معنى لأن يقول إنسانٌ عن نفسه: إنه ولي. ليس هذا موجود، الناس هم الذين يقولون عنه هذا؛ لِمَا يرون فيه من الصلاح، من الالتزام، من استجابة الدعاء، من الإرشاد، من التربية.
فأولياء الله لا يُعَيَّنون في المناصب الرسمية بطريقةٍ رسمية؛ إنما الذي يُعَيَّنهم الله تعالى والخلق والله، فالله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدًا نادى في الملأ الأعلى: إني أحب فلانًا فأحبوه، فيسمع جبريل ذلك ويبلغها للملائكة، والملائكة لِمَنْ دونهم، إلى أن تصل إلى الأرض، فيلقي الله عليه محبةً منه، فالناس تحبه.
وَمَنْ وفقه الله سبحانه وتعالى يسعى للأخذ منه، لأن يلتمس منه الدعاء، وكان النبي ﷺ إذا قابل عمر بن الخطاب، قال له: «أشركنا في صالح دعائك يا أُخِي». فعلمنا أن نسأل الدعاء من إخواننا؛ خاصة على ظهر الغيب.
وهناك مَنْ سيكون عدوًّا لأولياء الله هؤلاء، حتى ينزل عليه غضب الله، كما أن هناك أعداء لأنبياء الله، فالولي هو شعاع من نبيه، إلا أنه لا يوحى إليه، ولا تجري على يده معجزات، حتى إن الخوارق التي تجري على يد الولي نسميها: كرامة، كما كان عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه يسمع سلام الملائكة. أخرجه البخاري.
نعم رأوا خوارق للعادات، وكانت تجري كثيرًا على يد الصحابة، وأهل السُّنَّة والجماعة من الأشعرية والماتريدية يقرّون بالكرامة؛ ولكن الأولياء يستحون إذا ظهرت على أيديهم كرامة وخارقة كاستحياء البكر من دم حيضها.
إذن، ماذا هذا الحال؟
إنه لا يريد دعوى، ولا يريد لفيفًا من الناس؛ إنما هو يريد أن يرشد إلى الله بالذكر والفكر.
، ودائرة أولياء الله الصالحين دائرة يقول عنها الإمام السيوطي: إنها من فروض الكفايات. أي أنه يجب أن يكون في الأمة مَنْ يدعو الله سبحانه وتعالى فيستجيب، وهكذا أقام الله سبحانه وتعالى في كل عصر مَنْ يذهب إليه الناس للدعاء والاستجابة.
إن هؤلاء يمثلون دليلًا واضحًا عند عموم الناس على وجود الإله، إن هؤلاء لابد من وجودهم على سبيل فرض الكفاية، وفعلًا كان في كل عصر مَنْ يلتجئ إليه الناس، فيدعو الله سبحانه وتعالى فيستجيب، فتثبت قلوب الأمة، ويشعرون بحلاوة استجابة الدعاء. ...

ونحن نعلم أن الدين بين العلم وبين العبادة وبين الدعوة إلى الله، وأن العلم يختصّ به العلماء، والفقهاء، وَالْمُحَدِّثون، وَالْمُفَسِّرون، وغيرهم من أهل اللغة والأصول والمنطق والتفكير المستقيم. وهناك أيضًا الدعوة إلى الله، ويشتغل فيها الداعية في خدمة الناس، وهو الذي أسميناه في عصرنا بلغة أدبيات هذا العصر بالخدمة الاجتماعية والعمل المدني، ونحو هذه من الألفاظ التي دخلت علينا من الغرب، والجمعيات الأهلية، فكل هذا نوعٌ من أنواع الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وخدمة الناس.
وهناك العبادة والتربية، والإحسان، وهذا قامت بها طائفةٌ، وقامت على الدين حتى تحافظ على نطاق الإحسان، هذه الطائفة لابد من وجودها في كل عصر.
بعض الناس يكره التشخيص، والأولياء يهربون أصلًا من هذا التشخيص، ليس هناك معنى لأن يقول إنسانٌ عن نفسه: إنه ولي. ليس هذا موجود، الناس هم الذين يقولون عنه هذا؛ لِمَا يرون فيه من الصلاح، من الالتزام، من استجابة الدعاء، من الإرشاد، من التربية.
فأولياء الله لا يُعَيَّنون في المناصب الرسمية بطريقةٍ رسمية؛ إنما الذي يُعَيَّنهم الله تعالى والخلق والله، فالله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدًا نادى في الملأ الأعلى: إني أحب فلانًا فأحبوه، فيسمع جبريل ذلك ويبلغها للملائكة، والملائكة لِمَنْ دونهم، إلى أن تصل إلى الأرض، فيلقي الله عليه محبةً منه، فالناس تحبه.
وَمَنْ وفقه الله سبحانه وتعالى يسعى للأخذ منه، لأن يلتمس منه الدعاء، وكان النبي ﷺ إذا قابل عمر بن الخطاب، قال له: «أشركنا في صالح دعائك يا أُخِي». فعلمنا أن نسأل الدعاء من إخواننا؛ خاصة على ظهر الغيب.
وهناك مَنْ سيكون عدوًّا لأولياء الله هؤلاء، حتى ينزل عليه غضب الله، كما أن هناك أعداء لأنبياء الله، فالولي هو شعاع من نبيه، إلا أنه لا يوحى إليه، ولا تجري على يده معجزات، حتى إن الخوارق التي تجري على يد الولي نسميها: كرامة، كما كان عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه يسمع سلام الملائكة. أخرجه البخاري.
نعم رأوا خوارق للعادات، وكانت تجري كثيرًا على يد الصحابة، وأهل السُّنَّة والجماعة من الأشعرية والماتريدية يقرّون بالكرامة؛ ولكن الأولياء يستحون إذا ظهرت على أيديهم كرامة وخارقة كاستحياء البكر من دم حيضها.
إذن، ماذا هذا الحال؟
إنه لا يريد دعوى، ولا يريد لفيفًا من الناس؛ إنما هو يريد أن يرشد إلى الله بالذكر والفكر.

د. على جمعه

............................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دوائر اولياء الله الصالحين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ الملتقى الاسلامى العام ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الامام العلامة الشيخ على جمعه ۩๑-
انتقل الى: