الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 فائدة قراءة الأوراد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحبة للمصطفى
المدير العام
المدير العام
المحبة للمصطفى


عدد المساهمات : 5852
نقاط : 33700
التفاعل مع الاعضاء : 15
تاريخ التسجيل : 18/09/2010
العمر : 74
الموقع : النور المحمدى

فائدة قراءة الأوراد  Empty
مُساهمةموضوع: فائدة قراءة الأوراد    فائدة قراءة الأوراد  Emptyالثلاثاء يناير 18, 2011 5:24 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا محمد و على ىله و صحبه و سلم
و رضى الله عن ساداتنا آل البيت و مدنا الله بمدد مشايخنا أمين
أم بعد
فهذا و صف كامل للور و للذكر و الواجب على المريد الصادق اتباعه
بما يتمشا مع كتاب الله و سنة رسوله و نهج آل البيت رضوان الله عليهم أجمعين

يعتبر الذكر بأنواعه عند الصوفية الوسيلة الأساسية والفعالة في كشف الحجب والريون عن القلب والروح، واعتبروه الغذاء المعنوي الذي به حياة روح الإنسان كما يحيى جسمه بالغذاء الحسي.
لذا أمروا بالإكثار من الأذكار آناء الليل وأطراف النهار إطلاقا وتقييدا وربطوها بالشرع أصولا وفروعا، وانعقد إجماعهم على أن كمال الإنسانية التي لا تتحقق إلا من خلال المعرفة الإلهية الحقيقية سلّمها الوحيد هو التداوي بطب الأرواح مما قد يعتري الإنسان المسلم من أمراض قلبية وروحية، ويتجلى هذا الطب النبوي الروحاني في قدر معين من الأذكار الشرعية يحدد الأطباء – وهم المشايخ الكرام- قدره ووقته ويتجلى التأصيل الشرعي لذلك على النحو التالي:
أ) مبدأ التلمذة: تُستمد شرعية التلمذة على أولياء الله تعالى من قصة الخضر وموسى عليهما السلام الواردة في كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فمن المعلوم أن هذه القصة التي بدأت من قول الله عز وجل: (وإذ قال موسى لفتيه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا ...) وانتهت بقوله تعالى: (وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا) [الكهف: من 60 إلى 82] جاءت في القرآن الكريم لاستخلاص الدروس والعبر، ومن تأملها يجد أنها تجسد نفس المعطيات ونفس الأعمال التي يقوم بها مشايخ التصوف من ورثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،
وإذا كانت بعض عناصر القصة وحيثياتها تدل على مغايرة بعض تصرفات الخضر لظاهر الشرع فإنها في الواقع لا تباين باطنه وحقيقته بدليل أن المشرع موسى عليه السلام أقرها في النهاية وهو لا يقر الباطل بحال نظرا لعصمته عليه السلام وإنما بادر بإنكارها في البداية بحسب مقتضى الظاهر ليس إلاّ، ولهذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب" [رواه أبو داود] ونتيجة لذلك أوجب العلماء التأني في إنكار المحتملات، وفي البخاري أن الخضر قال لموسى: إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه وإن لك علما لا ينبغي أن أعلمه/، وعلْم موسى معلوم من لدن الكل لأنه يتعلق بالأحكام الشرعية العامة أما علم الخضر فمعلوم لدى البعض فقط لأنه علم أحكام القلب والروح وذلك لا يعرفه إلا الخاصة من أهل الاختصاص، وهو العلم اللدني الذي يؤصله قول الله تبارك وتعالى: (وعلمناه من لدنا علما) [الكهف: 65] وهو علم المعاني المعبر عنه بالإلهام الرباني، وهو ثمرة العبودية الحقة لله تعالى وفي الحديث القدسي: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه [رواه البخاري]
ولم يناصب الله المحاربة لأحد من العصاة إلا للمنكرين على الأولياء أو أكلة الربا. وفي حديث آخر: وإن أوليائي من عبادي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم [رواه أحمد في المسند] وفي السنن عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تعالى ضنائن من خلقه يحييهم في رحمته ويغذيهم في عافيته وإذا توفاهم توفاهم إلى جنته أولئك الذين تمر عليهم الفتن كقطع الليل المظلم وهم منها في عافية" [رواه أبو نعيم]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب العباد إلى ‏الله الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإذا شهدوا لم يُعرفوا، أولئك هم أئمة الهدى ‏ومصابيح العلم] رواه أبو نعيم].
ب) تخصيص الأوراد مساء وصباحا يقول الله جل ذكره: (واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار) [آل عمران: 41] ويقول: (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين) [الأعراف: 205] ويقول: (فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) [طه: 130] إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة في هذا المعنى.
ج) تلقينها: اتفق المشايخ الأجلاء سلفا وخلفا على أنهم يلقنون أورادهم لمن طلبها منهم على شرط التقوى وامتثال الأوامر واجتناب النواهي في الظاهر والباطن، وأصل ذلك ما رواه أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال: "يا معاذ بن جبل" قال: لبيك يا رسول الله وسعديك [ثلاثا] قال: "ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار" قال: يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا قال: "إذا يتكلوا" فأخبر به معاذ عند موته تأثما أي خوفا من الوقوع في الإثم بكتمان العلم.
ومن أدلته أيضا ما رواه يعلى بن شداد قال: حدثني أبي شداد بن أوس رضي الله عنه وعبادة ابن الصامت حاضر يصدقه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "هل فيكم غريب؟" يعني من أهل الكتاب فقلنا لا يا رسول الله فأمر بغلق الباب وقال: "ارفعوا أيديكم وقولوا لا إله إلا الله" فرفعنا أيدينا ساعة ثم قال: "الحمد لله اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة وأمرتني بها ووعدتني عليها الجنة وإنك لا تخلف الميعاد" ثم قال: "ابشروا فإن الله قد غفر لكم" فهذا الحديث يظهر كيفية التلقين لأن كلمة التوحيد كانت معروفة لديهم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الآونة أراد أن يلقنها لهم بسر خاص ولهذا بشرهم عقب التلقين بالمغفرة.
د) تحديدها: أما تحديدها فأصله ما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل" وفي رواية مسلم: قال وكانت عائشة إذا عملت العمل لزمته" إذ من البين والواضح أن من داوم على قدر معين من الذكر لا بد أن يكون معلوما محدودا ولهذا قال صلى الله عليه وسلم "وإن قل" فمن داوم على ثلاثمائة من الأذكار مثلا صارت من أحب الأعمال إلى الله وإن كانت قليلة عددا والقدر الذي لم يداوم عليه وإن كثر عمل محبوب فقط.
يقول الشيخ سيدي أحمد التجاني: الأولياء يصحبون لأمرين:
-الأول: أن تعلم أن هذا عبد لله يعلم آداب الحضرة فتصحبه لتكون من أهل حضرة الله
- الثاني: أن تعلم أنه ولي لله ومعناه صدّيقه وأنت تحبه لله ولذلك صاحبته وأخذت عليه.
وبكلمة واحدة فهذه الأوراد إنما رتبها المشايخ لتلامذتهم من السائرين الصادقين عملا بقول الله تعالى: (وافعلوا الخير لعلكم تفلحون) [المؤمنون: 77] ومن باب العبودية لله تعالى لا غير، وذلك باعتبارهم خبراء في الطب الروحي المعنوي، وقد أثبتوا جدارتهم في منفعة الناس وجربت أورادهم الشرعية المحمدية في ستئصال آفات وعلل النفوس والقلوب نظرا لفاعليتها وتأثيرها القوي في كشف الحجب عن القلب والروح، ومن هذا المنظار فاختلاف أورادهم إنما هي من باب اختلاف أنظارهم وهم أدرى بتحديد وتخصيص قدر ووقت الدواء نظرا لتخصصهم في هذا الإطار لأن طب الأرواح محاذ لطب الأشباح.
وتعتبر زواياهم ورباطاتهم الصوفية التي يرابطون فيها مراكز هامة للتعلم والعبادة والتربية والترقية، وتختزن الكم الهائل من التراث الإسلامي عموما والروحي خصوصا فصارت معالم حضارية خالدة للعطاء الإنساني عموما والإسلامي تحديدا فقد قامت – على اختلاف مشايخها ومشاربها عبر التاريخ الإسلامي- بأدوار طلائعية كان لها ما بعدها من انتشار الوعي الديني والتثقيف الروحي في شتى الأصقاع التي دخلها الإسلام بفضل رجالات هذه المدرسة الروحية ذات العطاء المتجدد، ويمكن تلخيص ذلك في بعدين أساسيين هما:
- البعد العلمي: ويتمثل في تعليم القرآن والفقه والسيرة واللغة وأنواع العلوم الشرعية للطلبة والمريدين بصفة مجانية حتى كان المشايخ بمثابة عمداء الكليات المعاصرة وكانت زواياهم بمثابة الجامعات العصرية.
-البعد الروحي: وهو البعد التربوي الأخلاقي السلوكي الأساسي الذي قامت عليه مدرسة التصوف من حيث الجوهر والمرتكز، ويتمثل في عملية التعبد التي تجعل الإنسان الصوفي إنسانا ربانيا تتعمق صلته بربه وتتحسن صلته أو علاقته بخالقه الأعظم جل وعلا، والوسيلة لذلك هي الأوراد والأحزاب والأدعية والتوجهات الربانية التي يتوجهون بها في خلواتهم وجلواتهم آناء الليل وآناء النهار، وقد ظلت هذه الزوايا تكفل العيش والراحة والطمأنينة والاستقرار للفقراء والمساكين من المريدين وعامة المسلمين، وبذلك تبوأت الصوفية بتلمذتها وأورادها المكانة الفذة والمكينة في قلوب عامة وخاصة الناس، فكان لها الأثر البالغ والتأثير الكبير على مستوى القارة الإفريقية بشكل خاص، كما كان له حضور لا يستهان به في القارات الأخرى لكونها كانت وما تزال حاملة لواء الدعوة إلى الله تعالى بصدق وإخلاص، فبفضلها انتشر الإسلام في كل مكان وبفضلها حافظ المسلمون على هويتهم الإسلامية، وبتلك الروح الإسلامية الأصيلة رسخ المشايخ الكرام المشاعر الدينية في نفوس الناس وربوهم ورقوهم وهدوهم إلى الصراط المستقيم،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فائدة قراءة الأوراد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ سلوك و تزكية ورقائق ۩๑-
انتقل الى: