الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى
عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضومعنا
او التسجيل معنا ان لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة المنتدى

سنتشرف بتسجيلك

شكرا لك
ادارة المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الملتقى الصوفى للنور المحمدى

الملتقي الصوفي للنور المحمدي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تفسير صوفي في تأويل قوله تعالى : المص ـ الر ـ الم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوحامد
مشرف
مشرف
ابوحامد


عدد المساهمات : 239
نقاط : 9299
التفاعل مع الاعضاء : 4
تاريخ التسجيل : 24/08/2012
العمر : 45
الموقع : برهانى مصرى

تفسير صوفي في تأويل قوله تعالى : المص ـ الر ـ الم    Empty
مُساهمةموضوع: تفسير صوفي في تأويل قوله تعالى : المص ـ الر ـ الم    تفسير صوفي في تأويل قوله تعالى : المص ـ الر ـ الم    Emptyالجمعة أكتوبر 05, 2012 3:12 pm

يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :
معنى الر : أنا الله أرى
ويقول الشيخ الحكيم الترمذي :
الألف ( رمزاً ) آلاؤه واللام ( رمزاً ) لطفه والراء ( رمزاً ) رأفته
ويقول الإمام القشيري :
الألف مفتاح اسم الله واللام مفتاح اسم اللطيف والراء مفتاح اسم
الرحيم
ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
يشير بالألف إلى الله وباللام إلى جبريل وبالراء إلى الرسول
ويقول : يشير بالألف إلى القسم بآلائه ونعمائه وباللام إلى لطفه وكرمه وبالراء إلى القرآن يعني : قسماً بآلائي ونعمائي أن صفة لطفي وكرمي اقتضت إنزال القرآن
ويقول : في قوله تعالى : الر إشارتان :
إشارة من الحق للحق وإلى عبده المصطفى وحبيبه المجتبى وإشارة من الحق لنبيه وإليه عليه السلام
فالأولى قسمٌ منه تعالى يقول : بآلائي عليك في الأزل وأنت في العدم وبلطفي معك في الوجود ورحمتي ورأفتي لك من الأزل إلى الأبد
والثانية قسمٌ منه يقول : بأنسك معي حين خلقت روحك أول شيء خلقته فلم يكن معنا ثالث وبلبيك الذي أجبتني به في العدم حين دعوتك للخروج منه فخاطبتك وقلت : يا سين أي يا سيد قلت : لبيك وسعديك والخير كله بيديك وبرجوعك منك اليّ
حين قلت لنفسك ارجعي إلى ربك

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
يشير بالألف إلى القسم بآلائه ونعمائه وباللام إلى لطفه وكرمه وبالراء إلى القرآن
يعني : قسماً بآلائي ونعمائي إن صفة لطفي وكرمي اقتضت إنزال القرآن

يقول الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه} :
في الم إشارة إلى أنه أحد أول آخر أزلي أبدي
ويقول : معناه : أنا الله أعلم
ويقول التابعي الضحاك بن مزاحم :
الألف من الله واللام من جبريل والميم من محمد
أي : أنزل الله الكتاب على لسان جبريل إلى محمد
ويقول التابعي محمد بن كعب القرضي :
الألف آلاؤه واللام لطفه والميم مجده
ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
( الم ) رمز وإشارة بينه وبين حبيبه محمد أراد ألا يطلع عليه سواهما أخرجه بحروف بعّده عن درك الأغيار وظهر السر بينهما لا غير
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
ا ل م : الألف الله واللام العبد والميم محمد كي يتصل العبد بمولاه من مكان توحيده واقتدائه بنبيه
ويقول : ألم : اسم الله ـ عز وجل ـ وجل فيه معان وصفات يعرفها أهل الفهم به غير أن لأهل الظاهر فيه معان كثيرة فأما هذه الحروف إذا انفردت فالألف تأليف الله ـ عز وجل ـ ألّف الأشياء كما شاء واللام لطفه القديم والميم مجده العظيم


ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

قيل : إن الألف ألف الوحدانية واللام لام اللطف والميم ميم الملك

وقيل معناه : من وحدني على الحقيقة بإسقاط العلائق والأعواض تلطفت له في معناه فأخرجته من رق العبودية إلى الملك الأعلى وهو الاتصال بمالك الملك دون الاشتغال بشيء من الملك

وقيل : ( الم ) سر الحق إلى حبيبه ولا يعلم سر الحبيب غيره ألا تراه يقول :

لو تعلمون ما أعلم أي : من حقائق سر الحق إلي : وهو الحروف المفردة في الكتاب

وقيل : ( الم ) معنى ( الألف ) أي إفراد سرك لي ( واللام ) لين جوارحك

لعبادتي ( والميم ) أقم معي بمحو رسومك وصفاتك أزينك بصفات الأنس بي والمشاهدة إياي والقرب مني

وقال بعضهم : ( الم ) أي أنزلت عليك هذا الكتاب من اللوح المحفوظ

وقيل : الألف : ألف الوحدانية واللام لام الإلهية والميم ميم المهيمنية

ويقول الإمام فخر الدين الرازي :

الألف : إشارة إلى ما لا بد منه من الاستقامة في أول الأمر

وهو رعاية الشريعة قال تعالى :

إِنَّ الَّذينَ قالوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقاموا

واللام : إشارة إلى الانحناء الحاصل عند المجاهدات

وهو رعاية الطريقة قال الله تعالى :

والَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا

والميم : إشارة إلى أن يصير العبد في مقام المحبة كالدائرة التي تكون نهايتها عين بدايتها وبدايتها عين نهايتها وذلك إنما يكون بالفناء في الله تعالى بالكلية وهو مقام الحقيقة


قال تعالى : قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ في خَوْضِهِمْ يَلْعَبونَ


ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

يشير بالألف إلى ألفة طبع المؤمنين بعضهم ببعض وباللام يشير إلى لؤم

الكافرين وبالميم إلى مغفرة رب العالمين فبالمجموع يشير إلى أن ألفة المؤمنين لما كانت من كرم الله وفضله بأن الله ألف بين قلوبهم انتهت إلى غاية حصلت ألفة ما بينهم وبين أهل الكتاب إذ كانوا يوماً ما من أهل الإيمان وإن كانوا اليوم خالين عن ذلك وإن لؤم الكافرين لما كان جبلياً لهم غلب عليهم حتى أنهم من لؤم طبعهم يعادي بعضهم بعضاً كمعاداة أهل الروم أهل الفارس مع جنسيتهم في الكفر وكانوا مختلفين في الألفة متفقين على العداوة وقتل بعضهم بعضاً وإن مغفرة رب العالمين لما كانت من كرمه العميم وإحسانه القديم انتهت إلى غاية سلمت الفريقين ليتوب على العاتي من الحزبين ويعم للطائفتين خطاب:

إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً

ويقول : يحتمل أن يكون الم وسائر الحروف المقطعة من قبيل المواضعات والمعميات بالحروف بين المحبين لا يطّلع عليها غيرهم وقد وضعها الله تعالى مع نبيه في وقت لا يسعه فيه مَلَك مقرب ولا نبي مرسل ليتكلم بها معه على لسان جبريل بأسرار وحقائق لا يطّلِع عليها جبريل ولا غيره

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

ألف لام ميم هو حقيقة الإنسان

ويقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار :

الألف للذات واللام للأسماء والصفات والميم دائرة الصور الكونية التي هي غاية التنزلات

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

إن حروف ( المر ) آيات القرآن

فالألف يشير إلى قوله :
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ

وباللام يشير إلى قوله :
لَهُ مَقاليدُ السَّماواتِ والْأَرْضِ

وبالميم إلى قوله :
مالِكِ يَوْمِ الدّينِ

وبالراء إلى قوله
: رَبُّ السَّماواتِ والْأَرْضِ

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي :

أي الذات الأحدية واسمه العليم واسمه الأعظم ومظهره الذي هو الرحمة التامة

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

المص يعني أنا الله أقضي بين الخلق بالحق ومن هذه الحروف اسم الله تعالى وهو الصمد

ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :

الألف ألف الأزل واللام لام الأبد والميم ما بينهما والصاد اتصال من اتصل به وانفصال من انفصل وفي الحقيقة لا اتصال ولا انفصال وهذه ألفاظ تجري على حسب العبارات ومعادن الحق مصونة عن الألفاظ والعبارات

ويقول الشيخ أبو محمد الجريري :

إن لكل لفظ وحرف من الحروف مشرب فهم غير الآخر ومن شرح ذلك حين سمعه يقول : ( المص ) للألف عندهم فهم في محضرهم واستماع إلى حسن مخرج وطعم عذب موجود ونظر إلى المتكلم وكذلك للام حسن استماع من مخرج غير الألف وطعم فهم موجود وكذلك للميم حسن استماع من مخرج غير اللام وطعم فهم

موجود وللصاد حسن استماع إلى حسن مخرج وطعم فهم موجود غير الميم فممزوج ذلك كله بالملاحظة للمتكلم

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

قال بعضهم : المص : أنا الله أفصل بين الحق بالحق

ويقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

عرَّف نفسه بقوله : المص يعني : الله اله من لطفه فَرَّدَ عبده للمحبة

والمعرفة وأنعم عليه بالصبر والصدق لقبول كمالية المعرفة والمحبة بواسطة :

كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

( أ ) إشارة إلى الذات الأحدية ( ل ) إلى الذات مع صفة العلم ( م ) إلى معنى محمد أي : نفسه وحقيقته إلى الصورة المحمدية وهي جسده وظاهره




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير صوفي في تأويل قوله تعالى : المص ـ الر ـ الم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى الصوفى للنور المحمدى :: ๑۩۩۩۩ ملتقى العرفان الصافى المصفى ۩۩۩۩๑ :: ๑۩ الصوفية رحلة وجد وشوق ۩๑-
انتقل الى: